في حياة كل واحد مننا ناس كتير.....ناس قعدت ساعة، يوم و ناس قعدت شهور و سنين..... و في ناس مشيت من زماااااان بس لسه موجودين ، لأننا بنفتكرهم على طول ساعات بالضحك و ساعات بالدموع....... وفي ناس مش فاكرين منهم أي حاجة غير وجع و حلم ضاع معاهم....... وورا كل واحد من الناس دي حدوتة عايزة تتحكي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات dreams. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات dreams. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 18 مارس 2012

تحت المطر في محطة القطر


أخذت مظلتها و إتجهت لمحطة القطار لا تنتظر شيئا أو احدا....فهي لا تعرف شخص واحد في دائرة معارفها يستخدم القطار و لكنها عادة سيئة جديدة إكتسبتها خلال الأيام الماضية .....نعم فربما يكون هذا رابع أو خامس يوم لها تذهب إلى محطة القطار ترتدي معطفها الأسود الطويل، حذاء رياضي قبعة سوداء تخفي بها ثلاث أرباع و جهها و مظلة داكنة اللون.......تذهب لتجلس على نفس الكرسي في محطة القطار كل يوم تحمل معها كوب كبير من العصير المثلج و حفنة من السوداني بالشيكولاتة و تدندن أغنية فيروز "أديش كان في ناس" مرة تلو الأخرى حتى تبدأ الدنيا في الأظلام......... فتعود إلى منزلها بهدوء لتنام إلى اليوم التالي لتذهب إلى محطة القطار......... و رغم أنها لم تمطر في الأيام السابقة و لا أبدت أي إشارات تدل على انها ستمطر إلى أنها اصرت على أن تأخذ مظلتها معها ....فهي لا تكل و لا تمل و لا تنسى احلامها أبدا مهما تناستها.......... و رغم أنها لا تدري عما تبحث في محطة القطار إلى أن كان هناك قوة خفية تجذبها إليه كل يوم لسبع أو ثمان أيام متتالية .....ربما اكثر أو أقل ....... كانت متفائلة كالعادة رغم الكائبة التي تحيط بها....... "سيدة المتناقضات" هكذا يدعونها أصدقائها المقربين فهي تضحك و تبكي في نفس الوقت و تبدو تعيسة و مشرقة في نفس اللحظة و أحيانا كثيرة تتكلم بحماس شديد عن أشياء تدعو لليأس......... وصلت إلى محطة القطار و كانت تشعر بشعور مختلف تماما ربما لأنها تدندن أغنية مختلفة "ماشي بشارع" لكاظم الساهر....... أرتفع صوتها عند المقطع "ألف بوسة يا قدر يا مظلة و يا مطر" .....جلست في مكانها المعتاد كان قلبها ينبأها أن اليوم سيجد في حياتها جديد فأشترت كوب قهوة دافئ و مجلة هزلية بدل من الجريدة و أضافت لملابسها القاتمة كوفية ممتلئة بالألوان ......غيرت مقعدها الدائم و وضعت الوردتين التي أشترتهما من البائع "اللي عالناصية" و بدل من جلستها المعتدلة جلست مرتبعة على الكرسي مبتسمة و فتحت مظلتها رغم أنها لم تمطر بعد .....و إنتظرت ساعة ساعتين ثلاث ساعات و لم تمطر و أخذ الناس يأتون و يرحلون كعادة البشر في محطات القطار .....و بين لحظات من الضجيج و أخرى من السكون ظلت كما هي تغيير من وضعها كل مدة حتى لا تؤلمها قدميها........و بدون أي مقدمات أنسدل المطر .....لم ينسدل بل نزل بقوة محدثا صوت محسوس عند إصتدامه بالرصيف ........أغلقت مظلتها و خلعت قبعتها و أخذت تبتسم في سعادة شديدة للمطر........... وما أن انتهى المطر حتى حملت أشيائها المبللة و عادت إلى منزلها.........و في الطريق إلى غرفتها تعثرت في بضع أوراق في الأرض حملتهم لتجد مكتوب على إحداهم بخط عريض الجلوس تحت المطر في محطة القطار

الاثنين، 27 فبراير 2012

WHAT IF

what if dreams really come true!! what if fairytales really happen!! what if miracles happen to ordinary people !! what if life holds more than just trouble!! what if it really holds happiness and success!! what if am not supposed to settle with what i get!! what if am gonna be one of thoose lucky people just because i believe!! what if i waited a little or much for my dreams!! what if i kept believing no matter what they say!! what if i believed in my guts more than i believed in facts!! will i really reach my fairytale or will time just pass by and i will keep waiting forever......... does this mean that i should just settle with what i have....stop believing in what may happen......what if there is really happily ever after!!what if not but people are okay with it!!! will i be okay with it !! if i really settled down with what i have and i gave up my dreams and leaved life as they tell me it is ,will i be able not to ask myself everyday what if i waited, what if i kept dreaming whatif i deserved more.... or all this will just fade and i will be happy and satisfied............. for now am gonna wait , maybe tomorrow i will stop waiting, dreaming and living a fairytale that didnt even started....... and what if it all didnt happen what will i teach my kids will i tell them stop dreaming , or even if u dreamed dream small and fairytales dont happen and miracles arent for us......or will i be sooo cool about it that i would leave them all alone and encourage them to dream............... dear life please please dont let me down

الخميس، 19 يناير 2012

بوابة الحديقة الخلفية


رغم البرودة الشديدة للطقس قررت الخروج إلى حديقة منزلها الخلفية هربا من الملل و القلق اللذان أصبحا يصبغان أيامها مؤخرا.......خرجت بحثا عن قليل من الهدوء و الرومانسية الضائعة في صي القمر الخافت و إلتماع النجوم البعيد.....في بعض الهواء المنعش الذي يحمل معه بجانب البرودة رحيق أزهار نائمة و رائحة خضرة منعشة........ أخذت معها أوراقها و أقلامها لعل الإلهام الذي جفاها ليالي يأتيها و قصة من قصص الخيال في حال لم يأتي الإلهام........ تلحفت بروب أباها الواسع و المقلم بمربعات داكنة و ضحكت لشكلها الفكاهي ........زو بعد ان خرجت بدقائق سمعت قطتها المسكينة تموء مطالبة بحقها في التمتع بفليل من الهواء المنعش هي الأخرى بعد أيام من الحبس بسبب المرض....... فتحت لها الباب و قالت بصوت هامس "بس ما تبعدش علشان خاطري بدل ما أتبهدل" "ميو ميو ميو" أجابت قطتها مؤكدة صونها للعهد......و أخذت هيو قطتها يشمان الورود و الزرع في سعادة و هناء....... و فجأة قررت القطة الخبيثة القفز من فوق السور مطالبة بالمزيد من الحرية "يا بنت الذين إحنا مش إتفقنا ما تخرجيش" و أسرعت تغطي شعرها المطاطير بغطاء زهري ممتلئ بالورود و جلبت مفاتيحها لتلاحق القطة قبل ان يكتشف أحد من أهل البيت الفاجعة التي أرتكبتها........ فتحت باب الحديقة الخلفي بصرير عالي يدل على المدة الطويلة التي اغلق فيها و خرجت إلى تلك الحديقة الخلفية التي تجمع البيوت المتجاورة بعضها ببعض ......مشت في الظلام بخطوات بطيئة خوفا من أن تقع أو تتسبب في بعض الضوضاء تفضح مكانها و أخذت تتمتم بصوت خفيض "بس بس بس بس يا قطة يا قطة روحتي فين!! "و فجأة أسرها المشهد الخلاب للنجوم و بعض الأضواء من النوافذ المغلقة و سرحت عن مهمتها الأساسية و أخذت تدندن ببعض النوتات الموسيقية الهادئة التي لا تدري متى سمعتها أن كانت سمعتها في الأساس........... لا تدري كم مر من الوقت على هذه الحالة من الهيام التي كانت تعيشها حتى فاقت على صوت "إحم إحم" فأنتفضت بعنف "أنا أسف و الله مقصدش أخضك" نظرت إلى روبها المربعات و إلى الطرحة المزركشة و أحمرت وجنتيها ليتحولان إلى كرتين من الطماطم فقالت برتباك "أصل أنا ...أصل أنا" كانت تحاول ان تتذكر ما الذي أتى بها إلى هنا و لكنها توقفت عندما فوجئت بأنه يرتدي روبا يشبه الذي ترتديه فغرقت في موجه من الضحك شاركها إياها .......... "هو أنت بتعملي إيه هنا الساعة 1 بليل" "نفس اللي أنت بتعمله بدورعلى القطة" رفع حاجبيه في دهشة و قال"بس أنا معنديش قطة أساسا علشان أدور عليها" فأجابت "أومال بتعمل إيه هنا الساعة واحدة بليل!!!" أشار إلى شرفة قريبة و قال "الحقيقة أنا كنت عادي واقف في بلكونة بيتنا و بعدين شفت حاجة واقفة بقالها نص ساعة في قلت انزل أتأكد أنا فعلا شايف صح دي بني أدمة و لا تمثال و لا سراب و لا إيه بالظبط" فقالت ضاحكة "لول بجد، أكيد بجد لأن عمر ما بيبقى في تمثال أو سراب لابس روب مربعات و طرحة زي دي " إبتسم و قال "حقيقي بس المنظر مع نور القمر و الشجر و كده مختلف و المربعات مكانتش باينه قوي في الظلمة" و صمت لحظة ثم أكمل " و بعدين لو سمحت ما تتريقيش على المربعات علشان انا بحبها " مشيرا إلى ما يرتديه..... تمشيا قليلا تحت القمر في سكون لدقائق ثم قال لها "الواحد لما بيمشي هنا بيحس أن الدنيا حلوة قوي و بينسى الزحمة و القلق بتاع الشغل" فأجابت و هي تتأمل السكون "بتحس كأنك في حتة تانية...حاجة كده شبه أليس في بلاد العجائب أو ذا سكرت جردن" إبتسم و هو ينظر إليها "و تحسي أنك لو ماسكة شوية بلالين ممكن تتطيري بالمناسبة تحبي تمسكي شوية بلالين من اللي معايا" أنتبهت لأول مرة إلى البلالين التي يحملها كانت ألوانها قريبة من ألوان طرحتها فأومئت برأسها إيجابا في سعادة طفولية "ممكن كلهم" ناولها البلاين كلها و مشت و هي تحملهم ترددت قليلا قبل أن تسأله "يعني أنك تيجي هنا بليل علشان تمثال أو سراب و عديناها بس تيجي ببلالين واسعة حبتين" "بصراحة البلاين مسكت في هدومي علشان الكهربة و زهقت منها فجبتها و جيت....ما تستغربيش كان عندنا حفلة في البيت" ضحكت ضحكة قصيرة "نقصنا إتنين أيس كريم و تكمل" "ممكن أدورلك في التلاجة لوعايزة "قبل أن تجيب سمعت صوت القطة فصاحت "قطتي" و وجدت القطة تأتي إليها مسرعة فألتفت إليه لتعرفه على قطتها فلم تجده ثم أقتربت لتحملها في يدها و قالت لها "بس أوعي تفرقعي البلالين" فلم تجد البلالين في يدها فإبتسمت لنفسها و أدركت أنها لم تكن هي السراب الذي يلاحقه بل كان هو الحلم الذي ركضت وراءه بعد أن خرجت من بوابة الحديقة الخلفية

السبت، 19 نوفمبر 2011

حلمي معاك 3 (رسالة إلى مجهول)

و لم ولادنا يكبروا و ييجوا يتجوزوا تبقى غيران قوي عليه و علي بنتنا الكبيرة من الراجل الجديد اللي جيه يأكل منك الجو......و مع أنك متأكد مية في المية أنه راجل كويس قوي إلا أنك ساعات بيبقى نفسك الجوازة تبوظ علشان ترجع الأول و الأخير.............و في يوم لما تتنرفز قوي و تبقى خلاص هتبوظ الجوازه ...... أقولك في ودنك "على فكرة أنا بحبك أكتر منه بكتير و هي بتحبوا علشان شبهك" و مع أنك مصدقني نص نص تضحك جامد قوي و بعدين تقولي فاكرة لما كنا مخطوبين

و أول حفيدة لينا لما تيجي تقعد تقول دي شبهك خالص...بس مترضاش تخليهم يسموها على إسمي لأن مافيش غير واحدة بس مني............و ساعات كده نخدها منهم و ننزل نمشيها و نخرجها و نجيبلها هدايا كتير قوي ...... و أي حد يشوفنا يفتكر أن دي البابي بتاعتنا إحنا من كتر ما إحنا مبسوطين بيها................و لما سمعي يتقل و مبقاش بسمع كويس ما تتنرفزش و تحبني أكتر من الأول.......لأن إحنا خلاص ما بقاش لينا غير بعض........و تقولي لسه ضحكتك حلوة زي زمان و الخطوط اللي حولين عنيكي كل خط منهم بيحكي حكاية من حكايتنا.....و كل كرمشة في إيدك بسبب حاجة عملتهالي أنا و الولاد..............و لو مت قبلك ما ترضاش تدخل حد أودتي أبدا بعدي لحسن حد يغير حاجة حطيتها أنا بإيدي.....و تقعد تزعق فيهم تقولهم هو ما حدش بيعرف يطبخ زي مامتكوا......و تحس أنك وحيد ما هي اللي ماتت دي مش مراتك و حبيبتك و بس دي كمان أعز أصحابك

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

حلمي معاك 2 (رسالة إلى مجهول)

و عايزة أبقى صحبتك......أول حد يجي في بالك تكلمه لما تبقى مضايق و قدامك مشكلة....عايزاك تبقى فخور بيه لو قابلنا حد من صحابك في أي حتة تعرفه عليه و تقولوا مراتي و أنت مبسوط قوي........و نفسي لما أبقى متغاظة منك قوي و محروق دمي على الأخر بصة واحدة ليك و أنت مبتسم أو بتغلس عليه تخليني أضحك أو انسى أي حاجة عملتها فيه............. و لو أتنرفزت قوي أو قعدت أزعق جامد تحضني جامد علشان أعيط و أرتاح و تطبطب عليه و كأني بنتك بالظبط..........و لم تشوفني هعمل مصيبة أو هزعل حد مني علشان كلمة بايخة ترفعلي حواجبك و لا تسند إيدك على إيدي..... و ساعات في وسط الكلام مع أصحابك تقولهم لأ بقى ما فيش حد بيعمل الأكل ده حلو زي مراتي و ألاقيك عازمهم كلهم تاني يوم................ و مع أني يمكن أكشر و أتخانق معاك و أبقى متنرفزة منك و شايفه أنه مش وقتك خالص إلا أني هبقى مبسوطة لأنك عملت كده
و بعد كده لما يبقى عندنا ولاد عايزه أول حاجة تعملها أول ما تيجي البيت بعد ما تسلم عليه بسرعة أنك تشوف الولاد و تبوسهم و تلعب معاهم........... و تديهم الحاجة الحلوة اللي جايبهالهم و مخبيها.......و لما يكبروا شوية و ينفع نسيبهم تقولي ما تيجي أجيبلك أيس كريم...و ننزل نركب العربية و نركنها على جنب و تجيبلي أيس كريم و ناكلوا و إحنا بنتمشى كأننا أصحاب بقالهم كتير ما حكوش مع بعض.......و في يوم كده من غير مناسبة ألاقيك جايبلي كتاب علشان أخدت بالك أني قلبت فيه كذا مرة في المكتبة و كان شاكلوا عاجبني.......أو تجيبلي كراسة جديدة شكلها حلو علشان أخدت بالك أن كراستي القديمة قربت تخلص و ساعات تشغلي أغنية و تقولي فاكرة أول مرة سمعنا الأغنية دي............مش لازم خالص تبقى لحظة رومانسية......إحنا ممكن أول ما نسمعها ندخل في حالة ضحك هيستيري و نقعد نحكي تاني في الموقف و نفتكر أصحابنا القدام و كل واحد حصلوا إيه.... و عايزاك تبقى سندي أول حد بدور على رأيه في حياتي و شغلي و هلسي......... و تفهمني من غير ما أتكلم و تعرف تقولي إيه من غير ما تسأل ............ و توصلي اللي أنت عايزة من غير و لا كلمه

الخميس، 13 أكتوبر 2011

حلمي معاك 1 (رسالة إلى مجهول)


لأ مش عايزة قصة حب أفلاطونية ينفع تتعمل فاري تيل مش عايزة نبقى زي كيلوباترا و أنطونيو.....و لا زي روميو و جولييت أنا أساسا مش بحبهم............ عايزة حب هادي و وديع حاجة تقعد كتير.....حاجة من الحاجات اللي بتخليك غصب عنك تبتسم لما حد يحكيلك عنها
و مش عايزاك كل ما تشوفني او تسمع صوتي تقولي بحبك لأ عايزاك و أنا في نص الكلام بحكي في حاجة مهمة و منفعلة تقلي "أنا بحبك قوي" و ألاقي نفسي أحمرت و مش عارفة أروح فين من كتر الكسوف ...............و تقراها في عيني قبل ما أقولها " و أنا كمان...........بحبك قوي قوي"..........و مش عايزاك تقعد كل شوية تقلي وحشتيني ..لأ عايزة أشوفها في عينيك و أنت جاي نحيتي بتشاورلي بإيدك علشان أخد بالي و رافع إيدك التانية توريلي حاجة جايبهالي معاك لأنك مش قادر تستنى لما توصلي .................و مش عايزة فرح في فندق خمس نجوم و بوفيه مافيش بعد كده و نجيب عمرو دياب و أليسا......لأ عايزاه في جنينة واسعة قبل المغربية بشوية.و الترابيزات بمفارش بيضة مطرزة ذهبي من على الحرف و عليها ورد أبيض ليلي و ورد أبيض و فيها شموع علشان أول ما الدنيا تظلم الشموع دي كلها تنور و تدي منظر تاني خالص............. عايزة ادخل في إيد بابا و قدامي صحابي عاملين صفين شوية بشوية يجوا على جنب علشان أبان......و أنت بتغنيلي الفستان الأبيض للعسيلي .....مش عايزة خبط و تزمير و لا فستان منفوش و واسع.......عايزة كل حاجة بسيطة تنفع لحفلة ليه و ليك و لأهلنا و أصحابنا نبقى مبسوطين فيها معاهم..و الأغاني الشغالة أغاني أنا و انت بتحبها
و مش عايزة أسكن في فيلا....ليه و إحنا إتنين عايزة بيت صغير كده على قدي و قدك ......مختارين كل حاجة فيه مع بعض ....بس عايزه في حتة هادية أول ما أفتح الشباك تلاقي شجر و تسمع زقزقة العصافير........... و في كل حتة في البيت في الهداية اللي جايبهالنا أصحابنا و أهلنا و كل حتة فيها مليون ذكرى....... و في أودتين نوم واحدة بتاعتنا و واحدة لبنوتتنا الكبيرة........و غرفة المعيشة فيها مكتبة فيها كتبنا في كتب قديمة في منها نسختين(كنا جايبنها قبل ما نتجوز) و في كتب نسخة و احدة (جيبناها مع بعض) و في مكتب على جنب بكتب عليه ساعات و بتشتغل عليه أنت ساعات .و في حيطة مليانة صور في براويز من كل شكل و حجم ولون فيها صور كتير لينا في أماكن كتير و مع ناس كتير و في الوسط صورتنا في الفرح....... و المطبخ واسع شوية يساع طرابيزة صغيرة على قدنا بالظبط.....علشان و أنا بطبخ و أنت بتقطع السلطة تحكيلي و أحكياك على اللي حصل معايا......و مكان علشان نستقبل ضيوفنا فيه