لسه فاكرة أشترتها منين و بكام....في صيف 1999 و إحنا كالعادة في طريقنا لمرسى مطروح عدينا على إسكندرية قعدنا في شالية عمتي اللي في العجمي.....أشترتها من شارع خالد بن الوليد في واحدة من زيارتنا للشوارع الزحمة في وسط إسكندرية و اللي كان بيكرها الكبار و غحنا بنحبها بالذات لو أقترنت بأيس كريم من محل سلطانة (على ما أفتكر) من هناك......... أنا الحقيقة مش فاكرة أنا اللي نقتها و لا ماما بس أنا فاكرة أن إحنا جبناها بأربعة جنية....بنت بالرينا عندها 6-8 سنين لابسة فستان البالية و الجزمة البينك و قعدى على كرسي بالعكس.......... و عند طرف الكرسي في دبدوب صغير........ يمكن أكتر حاجة بحبها فيها أنها سرحانة في أحلام اليقظة .....الحقيقة عمري ما فكرت قبل اللحظة دي هي ممكن تكون بتفكر في إيه (بتفكر تنجح مثلا ..و لا بتفكر في البالية أو ممكن تكون لسه متفرجة على سنووايت و سندريلا و بتفكر في فارس الأحلام)....كل شئ جايز ............. و ككل حاجة بشتريها حبتها على طول و أعتبرت أنها ممتلكلتي الخاصة اللي مش من حق أي كائن حي يقرب منها و إلا هتحل عليه لعنتي (وقتها كنت مقتنعة تماما أن ليه لعنة و انها بتجيب فاعلية مع أي حد بيضايقني.....يعني لو كسرت عيني و بصيت لحد جامد بيتكعبل و يقع على الأرض و هكذا) المهم أن أنا قررت أخها معايا مرسى مطروح برضه رغم كل محاولات ماما بإقناعي أن في عيال صغيرة و ممكن حدد يكسرهالي..... و بقيت كل يوم لازم أسلم عليها و أتأكد أنها على الكومدينو اللي جنبي....... و فعلا حصل اللي ماما خايفة منه واحد من الأطفال الأبرياء زقها و قعت على الأرض و أتكسرت حتة من القاعدة بتاعتها.......وقعدت أعيط و أتعرضت للتوبيخ العادي و تمت السيطرة عليه قبل ما أعمل أي تصرف أهوج........ و عندت و أخدتها معايا السعودية ...و من بيتلبيت كانت البنت البارينا بتاعتي بتيجي معايا ملفوفة بعناية في ورق جرايد لحد ما توصل مكانها تتفك بشويش و تتحط على الكومدينو مكانها الجديد ...... و لحد إنهارده البنت البالرينا بتاعتي على كومدينو ....و مع أني ساعات كتير مابفتحش نور الأودة أصلا قبل ما أترمي على السرير و أنام....و معأن جالي هدايا و أنا أشتريت حاجات كتير بعدها إلا أني دائما و أبدا ببقى متأكدة انها في مكانها و من حين إلى أخر بشيلها أتفرج عليها و أحطها تاني ........... ما عنديش أي فكرة ليه ما سمتهاش لحد دلوقتي بس أظن أن هيفضل إسمها دايما في مخي البنت البلرينا
في حياة كل واحد مننا ناس كتير.....ناس قعدت ساعة، يوم و ناس قعدت شهور و سنين..... و في ناس مشيت من زماااااان بس لسه موجودين ، لأننا بنفتكرهم على طول ساعات بالضحك و ساعات بالدموع....... وفي ناس مش فاكرين منهم أي حاجة غير وجع و حلم ضاع معاهم....... وورا كل واحد من الناس دي حدوتة عايزة تتحكي
إظهار الرسائل ذات التسميات memories. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات memories. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 10 ديسمبر 2012
الجمعة، 30 نوفمبر 2012
قولي أذاي
- قولي أذاي تبوص قي عينين بطوط الواسعين المبحلقين دول و ما تبتسمش
- قولي أذاي تبقى هتقع على الأرض لأن جوجي بتسلم عليك و ما تنبسطش
- قولي أذاي كوكي يتمرمغلك في الأرض و متبقاش عايز توطي تبوسه
- قولي أذاي تسمع نونة فلافي بيناديك علشان تفتحله الباب و ما تحضنوش
- قولي أذاي تسمع إيمان زكي بتقول "ترفعي" بعد سيل من الشكوى و متضحكش لحد ما الجيران تشتكي
- قولي أذاي تقضي نص ساعة بتتناقش في هرتالات مع الاء و ماتكتشفش بعدها قد إيه هي وحشاك
- قولي أذاي تقعد مع منى على كرسي المقلوبين و ما تضحكش و تعيط في نفس الوقت
- قولي أذاي تراوح مع مروة في العربية و متغنيش ورا عامر منيب "جيت على بالي" بصوت عالي و أنت مستمتع
- قولي أذاي تقعد على ترابيزة مطبخكوا مع أروى تشرب نسكافيه و متقولهاش كل اللي مضايقك
- قولي أذاي تتكلم مع أسماء و ماتحسش أنك عجول
- قولي أذاي تقعد مع د. سوزان عشر دقائق و ما تحسش أنك مليان أمل
- قولي أذاي تعرف ولاء و ما تحسش أنك مسؤول عنها
- قولي أذاي تخرج مع إيمان حملي و ماتروحش منتشي من الهرتلة
- قولي أذاي تسمع خديجة بتتكلم عنك و ما تحسش أنك عظيم
- قولي أذاي تقعد تحكي مع ياسمين عن كل مشاكلك العائلية و ما تحسش أنك مرتاح
- قولي أذاي تقعد مع إيمان حسن على سور الجراحة الساعة 2 بليل و ما تحسش أنك عندك صاحب بالدنيا كلها
- قولي أذاي موكي تقولك أحكيلي حدوتة و مايجيش في بالك 50 حدوتة مرة واحدة
- قولي أذاي تأكل الشيكسو اللي روان مخبياها و ماتحسش أنك كوغد سعيد
- قولي أذاي تصحى من النوم تلاقي حاجات منطورة في كل حتة و ماتفهمش أن ده عبدالرحمن
- قولي أذاي أمك تقولك "أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه" و ما تحسش أنك مطمئن
- قولي أذاي أذاي أبوك يقولك "أنت زي القمر " وماتشوفش نفسك حلو
- قولي أذاي تفتكر اليوم اليوم اللي خرجت فيه لابس هدوم الخروج فوق البيجامة من كتر البرد وما تحسش بالدفا
- قولي أذاي تعرفني و ماتحبنيش
- قولي أذاي تحبني و ما تقوليش
الأحد، 4 نوفمبر 2012
معبد حتشبسوت
في أخر يوم لينا في الأقصر و الأسوان أنطلقنا لمعبد حتشبوت و البر الغربي في يوم ترابي شديد الحرارة في منتصف شهر يناير ....... المعبد مترمم و لطيف و أن كان من الناحية الأثرية أقل المعابد إثارة بالنسبة لي...و الحقيقة مش عارفة هل ده علشان أيد الترميم اللي جت ناحيته فشالت من عليه أثار الزمن و لا لأن هو كده فعلا........... بس الحاجة الليأنا عايزة أحكيها هنا هي حكاية حتشبسوت ....علشان تفهم أول حتة في حياة حتشبسوت ........ في مصر القديمة كان الولد اللي يحكم لازم يبقى إبن الملكة الشرعية و لو الملكة الشرعية ماخلفتش ولاد فكان ممكن الإبن من محظية يمسك الحكم بس بشرط أن يتجوز بنت الملكة (يعني يتجوز من الأخر اخته من أبوه)............ ركزوا بقى في الحتة دي ......تحتمس الأول (أبو حتشبسوت) أتجوز الملكة أحمس (أم حتشبسوت) بس خلفتها كلها كانت بنات..... فأتجوزت حتشبسوت من أخوها الغير شقيق (تحتمس التاني) و جابت منه بنتين برضه ....... تحتمس التاني جاب تحتمس التالت من محظية ...و علشان يمسك الحكم أتجوز بنت حتشبسوت......فبكده بقت حتشبسوت عمته (لأنها أخت أبوه في الأساس) و مراة أبوه و حماته (لأنه أتجوز بنتها)
شجرة عيلة حتشبسوت
بعد موت زوجها مسكت حتشبسوت الحكم لمدة 22 سنة و بعدت تحتمس التالت ....المؤرخين ماكنوش متأكدين بالظبط هي عملة إيه في تحتمس التالت سجنته و لا دخلته الجيش....و لأن بعد كده تحتمس التالت كان قائد جيش معتبر و قام بعمل فتوحات في كل حتة فالمؤرخين أستنتجوا أن غالبا كان في الجيش (المؤرخين سموه بونابرت الفترة دي) ...... و حتبسوت ممسكنش الحكم بالساهل ففي الفترة دي ماكنش متقبل أبدا أن واحدة ست تمسك حكم البلاد بس تحتمس التالت كان لسه ساعتها صغير فتوجهت حتشبسوت لكبير الكهنة المصريين علشان تطلب منه الدعم و وافق كبير الكهنة بشروط..........شرط رقم واحد أنها تبقى "كيس جوافة" و هو يمسك حكم مصر من تحت لتحت و ما تأخدش أي قرار من غيره........... شرط رقم إتنين أنها لما تطلع للشعب تلبس الملابس الرجالي للفرعون (و علشان كده تلاقي كل تماثيل حتشبسوت بالملابس الرجالية مع وضوح شديد في الملابس الأنثوية......... حكم حتشبسوت كان مليانن خير على الناس كلها....و لو حد مهتم باللي عملته يراجع ويكبيديا
بعد موت حتشبسوت مسك تحتمس التالت الحكم و الحقيقة انه كان مغلول منها حبيتين و حب ينتقم منها بأنه يتمص كل الحاجات اللي عملتها و يكتب عليها إسمه فغطى الحتت اللي مكتوب عليها إسمها في المسلتين بتوعها في معبد الكرنك و ردم على المعبد بتاعها و بنى جنبه معبد أكبر بكتير........ و لأن مافيش واحد يجي على واحدة ست و يكسب أبدأ حتى بعد ما تموت حصل زلزال شديد جدا سنة 600 قبل الميلاد (تقريبا) و على أثر الزلزال وقعت الحتت من المسلة اللي كانت متغطية و المعبد بتاع نحتمس التالت اتهد تماما إلى من أجزاء بسيطو و ظهر معبد حتشبسوت من الردم و كان التأثير عليه طفيف جدا
"أخر حاجة أحب أحكيها ان في صورة بتعليق لطيف جدا على جدران المعبد..... زعيم بونت "بارهو" وكان يتبعه زوجته "اتى" بجسدها الضخم واثنين من ابنائه "
وابنته. يلى ذلك منظر الحمار الذى كانت تركبه الزوجه وعليه نص ظريف يقول " حمار الذى يحمل زوجته"
*كل المعلومات المكتوبه هنا من المرشد السياحي المرافق لينا الإستاذ منتصر و في حاجات كنت فاكرها طشاش أستعنت بمواقع هكتب أسميها
الجمعة، 5 أكتوبر 2012
أبي
دايما عندي إقتناع لوتربيتنا كانت أتسابت لبابا كنا هنطلع مدللين زيادة عن اللزوم....... و ده
لأن بابا نادرا ما بيقول لحد فينا لأ .............لفترة طويلة من حياتي كنت بشوف
أن بابا ده بطلي الخارق- الحقيقة انا مش عارفه ده بيحصل لكل الناس و لا لأ-بس ده
حصل معايا كنت عايزه أبقى مهندسة زيه و
عايزه أروح كل الأماكن اللي راحها و هو صغير و عندي إستعدااد أدخل الجيش علشان
أعيش نفس التجارب اللي بابا عاشها......... كتير قوي بستغرب لما بقفش نفسي بعمل
بالظبط نفس الحركات اللي بيعملها ...بهرش في رأسي من ورا لما أبقى متوترة أو عايزة
أقول حاجة و مش عارفه.......أضحك أو ابتسم لما أتقفش متلبسة بعمل مقلب أو بتحجج
علشان معملتش حاجة........و بحسب المشاوير بالثانية واللي بيتسبب في تأخيري
المتواصل....... ده في حتى حروفأكتشفت أني بكتبها زي بابا بالظبط.....وكنت بنبسط جدا جدا لما حد يقولي
"انتِ شبه باباكي بالظبط".... قبل ما أسترسل في كلامي عن بابا أحب بس
أضيف أن أبويا عامل أساسي لوصولي لأي حاجة وصلتلها أو هوصلها في يوم من
الأيام....مش بس لأن كان دايما عنده إستعداد يعمل أي حاجة علشانا و لا لأنه معندوش
أي مشكله يدفع كل فلوسه علشان نبقى كويسين بس لأنه كان دايما ورانا بيشجعنا و
بيزقنا علشان نبقى أحسن ........ و كل مرة ألعب فيها و ألا أستعبط و أفتكر هيبقى
إيه شعوري لو قلت لبابايا أني جبت جيدجدا بدل إمتياز و لا أني سقطت أرجع لصوابي و
أحترم نفسي و أذاكر...... و ده مش خوف من العقاب و لا لأننا بنخاف منه الحقيقة
إحنا كلنا ما بنخفش من بابا على قد ما بنخاف على زعله ... لا أنا و لا ماما و لا
إخواتي نستحمل أنه يزعل من حد فينا....و أنا ما أفتكرش أن أبويا عمره مد إيده و
ضرب حد فينا إلا مرة واحدة شدني من وداني و فضلت زعلانه منه كام عليها....... و لا
العادي بتاع بابا أنه يتنرفز على حد فينا و يسمعه كلام مش لطيف ....... الشئ اللي
انا فاكره أنه من فترة قالي يا متخلفة بعد ما جالي نوبة من
الصراخ الهيستيري و أنا كنت مستغربة قوي الكلمة .....و علشان كده كان المحرك
الأساسي في علاقتنا بأبويا الحب
أبويا البشمهندس حسن سليمان أصغر إخواته و مع كده كان دايما العيلة بترجع
له علشان تأخد رأيه ....و لأن ابويا طيب و حنين و هادي و دمه خفيف فكان شئ طبيعي
أنه محبوب من كل أفراد عيلتنا و أصحابنا – لو تغضينا عن موضوع القرص للعيال
الصغيرة فبيخليهم يخافوا منه- دي كمان حاجة انا ورثتها من أبويا....... بابا كان
بيقرص ولاد عمتي الكبار وولاد عمتي الكبار كانوا بيقرصون و دلوقتي انا بقرص العيال
كلها..... و بابا و ماما الأتنين إجتماعين بيحبوا يخرجوا فمينفعش يجي أخر الأسبوع
غير لم لازم نخرج كلنا مع بعض نزور حد من قريبنا أو أصحابنا أو نروح أي منالأماكن
المحدودة في الرياض ....... وكنت كتير بسمع أمي تقول "سامعة ضحكت حسن اعلى
ضحكة في الأقعدين" ....... و أكتر حاجة مابنسهاش و تخليني متأكده أن عمر ما
في واحد هيفوز لوقارنته بأبويا أن و إحنا صغيرين كان لو أتسألنا بتحب مين اكتر
بابا و لا ماما؟؟ و أتلجلجنا و لا قلنا هما الإتنين يقولنا ما ينفعش أي حد يسألكوا
لازم تقولوا بنحب ماما أكتر....و الحقيقة أن كل مرة كان بيقولنا كده كنت بحس أني
بحبه اكتر- معلش بقى يا ماما- و من الحاجات التانية اللي أتعلمناها من أبويا أن
بغض النظر الأكل اللي إحنا بنأكله حلو و لا وحش و لا حتى محروق لازم بابا يقول "تسلم إيديكو" و لو عنده
تعليق بعد كده يقولوا "بس لو شوية ملح زيادة، لو شوية كمان على النار"و
كتير قوي لما نبقى معزومين على الغدا عند حد كان يهزر و يقول لأمي "تسلم إيدك
يا جين يا حبيبتي على الأكل" لدرجة ان عبدالرحمن أخويا و هو لسه طفل برئ كان
يأكل على الطيارة و يقول "شكرا يا ماما الأكل حلو قوي" بس طبعا ده كن
زمان..............
و في روتنيات كده بيني و بين بابا
ما أتغيرتش من زمان...يعني مثلا لازم أدعبس في الجرنال بتاعه قبل ما يقرأه و لازم
أبوسه بعد ما أستحمى –حدث لا يتكرر كثيرا- و لازم أجري أفتح له الباب و أحضنه لو
بيخبط...... و كل ما ألبس حاجة جديدة و ألاقي شكلي حلو أروح أوريه هدومي الجديدة و
أسأله "شكلي حلو" فيضحك قوي و يحضني و يبوسني و يقولي "زي اقمر يا
حبيبتي " و ساعات كده لما أعمل حركة بقالي عمر بعملها زي أني أقعد مثلا أحاول أجيب أخر نقطة أيس كريم
في العلبة و لا أقعد أشفط في علبة العصير بعد ما أخلصها أو أخد شفطة من كوباية
الميه قبل ما أديهاله أو أحط شوكتي في طبق أي حد (عادات سيئة بحاول السيطرةعليها)
يبوسلي كده و يضحك " و يقول روني هي روني مش هتتغير أبدا .......................
و دايما بتفاخر أني ما بعمل أكل و يطلع حلو إلا لما أكون بعمله لأبويا و تقريبا ده
التعويض الإلاهي عن إستحماله لكل الأكل المحروق و البايظ اللي اكله مننا........ و
مع أن بابا مش قارئ شره زيي و ما بيبحش خالص القصص و الروايات إلا أنه عمره ما
قالي ما تجبيش كتاب و لما كنت أجي من بره جيبه كتب بفلوس بلوزه و لا طرحه كان
دايما يقولي "أدخلي خببيهم بسرعة قبل ما ماما تشوفهم" و يديني فلوس
بدلها بس للأسف مصير الفلوس دي كان بيبقى مماثل لأخواتها
بابا كان دايما بيحكيلي عن مغامراته و هو صغير –أيام الجامعة يعني- و أذاي هو و أصحابه كانوا ليلة الإمتحان لازم
يروحوا السينما علشان يفرفشوا و عن صاحبهم الحريت اللي حبوا يعملوا فيه جميلة
فأخدوا معاهم السينما ليلة الإمتحان و الولد يا حرام سقط..... و على هذا الأساس
كان بابا كتير بيخرجني ليلة الإمتحان لحد ما دخلت الكلية و عرفت أن لازم تذاكر
لأخر لحظة يمكن تفلح- و كان بيحكيلي برضة أزاي كل صيف كان هو و أصحابه بيسافروا
إيطاليا في الصيف يقعدوا شهر أو أكتر و يرجعوا قرب الدرسة...و أزاي أن فلوسهم كانت
بتقضيهم في الأول بس و بعدين بقيت الشهر بيشتغلوا في المطبعة الصبح و يخررجوا
بليل...و أذاي لما دخل الجيش قعد أول 45
يوم يأكل بسكوت بس علشان مش عارف يأكل من أكلهم لحد ما بدأ ينزل إجازات ...... و
عن المرة اللي أتعاقب فيها و أشتغل في المطبخ بتاع الجيش و أنه كانوا بيقطعوا كل
الخضار و يرموه على بعض من غير تقشير ولا غسيل و عن مشروع مد خطوط المية اللي كان
بيشتغل فيها في الجيش و أذاي أنه رفض أنه يتثبت في الجيش.......و أذاي أن عمي
طلعوا من أشبال الزمالك علشان سقط في الإنجليزيفي تانية إعدادي- طبعا مش محتاجة
أقول اني زملكاوية بالوراثة.... و عن أذاي
هو و ماما أتقابلوا في كورس إنجليزي في المركز الثقافي
الإنجليزيو عن الأماكن اللي راحوها في اليونان في شهر العسل ...و عن كل البلاد
اللي راحها تبع الشغل......و كتير كان يحكيلي عن جدتي – الله يرحمها- و أصحابه
اللي كانوا في أي وقت ببجوا عندهم علشان يتغدوا حتى ساعات و بابا مش موجود.....
الحقيقة حكاوي بابا كانت داايما ممتعة بالنسبة لي مهما تكررت
أبويا علمنا حاجات كتير ...علمنا أن إحنا لازم
نحترم الناس كلها مهما قل مكانهم او عملهم كان بسيط...زعلمنا أن المفروض تتقن عملك
و تديلوا حقه حتى لو مش هتاخد حاجة منه .. و علمنا أن الناس بتحترمك لو أنت
محترم.....و علمنا أن لازم يبقى عندك حلم تسعى وراه ...علمنا أذاي نحب نفسنا و نحب
الأخريين...علمنا ان الدفا و الأمان أصلهم البيت.... و فوق كل ده علمني أن الرجل
مش اللي يعلي صوته و يبهدل في أهل بيته طول النهار لأ الرجل اللي بجد اللي تبقى
كلمته مسموعة مش من باب الخوف لكن من باب الحب و الإحترام
الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012
ألعابي وكتبي
كنت بتفرج على toy story و كل ما اتفرج عليه أفتكر لعبي و انا صغيرة.....الحقيقة انا كنت من الأطفال المحظوظين اللي عندهم لعب كتير و أطفال أكتر في سنهم يلعبوا معاهم...غير الكم المهول من العرايس و الدباديب كان في لعب تانية كتير بنلعبها مع بعض...... و غير ولاد لعائلة الكريمة وولاد أصدقاء العائلة الكريمة كان في ولاد جيران كتير قوي...........ماتشات الكرة طويلة المدى كل يوم خميس في جنينة الصناعية _ و دي جنينة صغيرة كده_ في حتةفي الرياض ماكنش بيبقى فيها حد غيرنا_ في شهور الصيف و أي جنينة عامة كبيرة يوم الجمعة الظهر في فصول الشتا.....و لأن إحنا كان عددنا كبير فكونا بنعمل فريقين كورة كل فريق تقريبا 10 ل 12 واحد..... و كنا بنقف طبور قدام تامر و حمادة أكبر إتنين في المجموعة و كل واحد يختار فرقته و كان في أعضاء ثابتين لكل فريق بيتنقوا كل مرة و الباقي بيتغير رة هنا و مرة هنا ....انا كنت من الأعضاء الثابتين في فرقة حمادة و كنت بلعب عمتا دفاع و رغم أن عدد الأجوال اللي دخلتها تتعد على صوابع الأيد إلا أني ياما تسببت في فوز الفريق......و كانت الفورة من 12 -يعني اللي يجيب إتناشر جول يفوزو دايما كانت بتمتد لأن اللي يفوز التاني يعيط و هكذا.....و كانت البنات شغلها الشاغل طول الأسبوع أنها تحط خطط علشان ما نلعبش كورة في الجنينة يوم الخميس و نلعب لعب تانية...من الحاجات اللي أنا فكراها كويس أن لما كنا بنروح الجنينة بليل في بدايات الشتا كان تامر و حمادة بيجرونا حولين الملعب علشان ندفى قبل ما نبتدي اللعب ...كتير قوي لما بفتكر الأيام دي بنبسط جدا و كل مرة بيبقى نفسي قوي كل واحد يجيب مراته و عياله و نلعب تاني كلنا زي زمان...من فترة كنا كلنا متجمعين مع بعض و كنا بنفتكر أزاي همومنا و أكبر مشاكلنا كانت مضحكة و فاكرة أن تامر و حمادة قالوا أن اكبر مشاكلهم كانت أن نهاد تبطل أكل و هي واقفة حارس مرمى .... غير كده كنا بنلعب "بيت بيوت" اللعبة دي اللي بيبقى فيها عيال صغيرة بيعملوا أبهات و أمهات و عيال تاني عامله عيالهم...و ساعات نلعب حرب عصابات و لعبة كده كان إسمها "أميرة" كان بيبقى في بنت عاملة أميرة و نصنا عامل حراس ليها و النص التاني عامل حراميةز.... و الفكرة كانت أن إحنا نسلم الأميرة من غير ما تتسرق.....و رغم أن أنا بنت بس كنت محسوبة على الولاد فعمري ما عملت الأميرة إلا مرة واحدة لما كل البنات مارضوش يعملوها فأضطروا أسفين يستغنوا عني في فريق الحراس و عملوني أميرة و خلاص......و ساعات كده كنا بنلعب سفر و دي لعبة كانوا بيعولنا فيها جوازات سفر و نعمل أن إحنا مسافرين و بنتنقل من أتوبيس لأتوبيس لعبارة و في النص نتفتش و هكذا.....كانت لعبة طويلة جدا ممكن نققعد نلعب فيها بالساعات......غير كل ده أنا كان عندي قدرة رهيبة على أني ألعب لوحدي لفترات طويلة بكل حاجة بالعرايس و الأقلام أعملهم شخصيات و عائلات و حكايات.....و كنت بحب قوي ألعب بالمكعبات و الألوان (كنت مقتنعة أني بعرف أرسم حلو و ده مش حقيقي)..... ماما كانت بتحكي مرة على أني و أنا صغيرة خالص كنت بقف قدام المراية و أعمل برنامج أقرأقران و بعدين أتشقلب كأني بمثل توم و جيري....لما بقيت في سنة ثالثة أو رابعة إبتدائي بدأت اكتب قصص من الأبطال بتوعها pooh و حيوانات و الفراعنة (طول عمري عندي هوس بالتاريخ) ....... و شوية بشوية بدأت القصص و الكتب تحتل جزء كبير من حياتي و بدأت ألعب شطرنج مع ولاد العيلة و بابا ساعات و مع أني كنت بتهزم كتير جدا إلا أن ده عمره ما خلاني أبطل ألعب ......في فترة كده في النص بعد ما الكبار بدأوا ينزلوا مصر علشان يدخلوا الجامعة و بدأ عددنا يقل على لعب الكورة بقينا نمثل القصص بتاعة المكتبة الخضراء في الفترة دي بدأت حياتي الزحمة بأطفال العيلة تنتهي و إبتدينا نعاني من الفراغ بعد سفرهم......... الشئ الغريب أن رغم أني كتير قوي كنت بحس أن ده مش مكاني الطبيعي و أني مخي أكبر من اللي إحنا بنعمله (خصوصا مع البنات) إلا أني كنت عمتا بنبسط.......
و إتجهت إتجاه كامل للقراءة و الكتابة.......... ماكنش عندي قصص كتير من بتوع مصر لأن ما كنش سهل أشتريها....بس كان عندي كتب تانية كتير بنجيبها من مكتبة جرير زي
و إتجهت إتجاه كامل للقراءة و الكتابة.......... ماكنش عندي قصص كتير من بتوع مصر لأن ما كنش سهل أشتريها....بس كان عندي كتب تانية كتير بنجيبها من مكتبة جرير زي
365 and more fairytales,365 wonders of the world, the encyclopeida, bedtime stories
ماما كانت بتجيبلي قصص من قبل ما أتولد وكان عندي الجروب كله بتاع "سنووايت" و الحاجات دي...في كتب منها لسه عندي لحد دلوقتيو في كتب منها لسه عندي لحد دلوقتي و في كتب رغم أنها ضاعت إلا أني لسه فاكرة لحد اللحظة دي شكلها بروسماتها....... في فترة كده مش فاكرة أنا كنت بقرأ إيه إذا كنت بقرأ فيها أساسا (كنت من حين لحين بقرأالمكتبة الخضراء)...بس أنا فاكرة كويس قوي و أنا في خمسة إبتدائي أن واحدة جرتنا كانت نازلة مصر نهائي و جبتلي كام قصة من بتوع المغامرين الخامسة (تختخ، محب،لوزة و نوسة و تختخ)و بعد كده أتنقلت لقراءة الشياطين 13 و دول أخدوا مني راقات و كان دايما عندي إحساس أنهم هيجوا ينتشلوني من حيلة المراهقة التعيسة ......... وجالي حالة غريبة كده أني مش أقرأ أي حاجة غيرهم...... لحد ما مرة بابا جابلي ملف المستقبل و مغامرات بلية العجيبة ....و على ما أفتكر كان العدد رقم 100 في ملف المستقبل اللي محمود مات فيه و العدد 1 في بلية العجيبة....و أبتدى عصر نبيل فاروق...كان في واحدة صاحبتي في المدرسة أخوها عنده كل الأعداد بتاعة رجل المستحيل و كانت كل يوم تجبلي واحدة جديدة و أرجعهلها تاني يوم ...أنا لسه فاكرة أول عدد كان إسمه "عملية الأدغال"....... طبعا مافيش كلام على أن ادهم صبري كان فتى أحلام كل البنات بس انا كنت دايما بحس انه أخويا و أني عادي ممكن أدخل في القصة و أشتغل معاه بقى .....إما بقى في ملف المستقبل كنت في الأول بحب محمود لأنه هادي و وديع و بعد كده بقى اكرم هو المفضل عندي لأنه فوضوي و عتيق كده و مع أنه يبان خشن و قاسي من بره إلا انه طيب و حنون من جوه (عامل زي beast بتاع the beauty and the beast) و بحب الطريقة اللي بيحب بيها مراته "مشيرة"........في الفترة دي برضة كنت بقرأ أجاثا كريستي و أكتر حاجة كانت بتعجبني ان لا يمكن كنت تتوقع القاتل و مع ان بيقولوا بعد فترة بتعرف القاتل ععلى طول بس واضح أني عندي مشكلة في الذكاء لأني كنت بتفاجئ كل مرة...... و بعد كده تطورت التطور الطبيعي للحاجة الساقعة و بدأت أقرأ زهور و عبير و الحاجات العاطشفية دي.....لحد ما وقعت على سور الأزبكية كنت في تانية كلية و بدات أشتري كل القصص الenglish..... ابتديت بالclassics , jane austen و بعدين بقى الراجل بقى بينقلي .....و جنبهم ساعات حاجات لنجيب محفوظ و يوسف إدريس و إحسان عبدالقدوس........ و بعدين بقيت بقرأ كل حاجة و أي حاجة.....بس فضلت قصتي المفضلة "the little women" أول مرة قريتها كنت لسه في إبتدائي أو إعدادي و قريت منها شوية بس مش كلها لأنها ما كنتش بتاعتي و لقيت أن "جو مارش" الأخت التانية في القصة عاملة زيي بالظبط....... و لحد دلوقتي كل ما أحس أني زهقانة زيادة أو مش لاقية نفسي أطلع القصة و أقعد أقرأ الحتت المفضلة عندي........ و في كتب كتيرتانية أنا مقتنعة تماما أني عمري في حياتي ما هقرأحاجة في حلاوتهم....... و مع كل التغيير اللي حصلي فضلت الكتب هي لعبي المفضلة
الخميس، 28 يونيو 2012
مقدمة سيرتي الذاتية
طول عمري مقتنعة أني لازم أكتب سيرتي الذاتية لأني هبقى مشهورة و عظيمة في يوم من الأيام و لازم الناس تعرف أزاي وصلت لقمة النجاح........ لحد دلوقتي قمة النجاح و العظمة و الشهرة متمثلين في عملي بمركز صحي في إطسا الفيوم (مع أني جايبة إمتياز مع مرتبة الشرف و الأولى بعد 220 حد على دفعتي)_الموضوع ده عملي مشاكل نفسية زي ما أنتوا واخدين بالكوا_و أن عندي فوق ال 300صديق عالفيس بوك، و بتاع حاجة و 30 متابع عن التويتر و بلوج عظيم ب 3 تابعين...... معرفش مين بس في حد متابع من روسيا (شهرة عالمية)..............مكنتش واخدة بالي من كمية التلاتات دي........المهم من هذا المنطلق قلت أبتدي أكتب سيرتي الذاتية لعل و عسى في يوم تبقى مفيدة....
أنا رنيم حسن سليمان بحب إسمي قوي بس مش من زمان......رنيم معناه "ترنيم الملائكة" و بحب لما أكتب إسمي أو حد يناديني يقول رنيم حسن مش عارفة ليه أو يمكن عارفه و بستعبط....و بتخنق قوي لما حد يستظرف و يقولي رنين مغنطيسي أو يقولي ترنيم ........
عندي أحلام أو أمال عريضة في الحياة بس كسلي و مشاكلي النفسية بتخليني معملش حاجة.........بس دايما بقول هبقى حاجة كبيرة في الأخر .....و الحاجة الكبيرة دي ممكن تبقى أني أخد جائزة نوبل، أبقى كاتبة مشهورة، أو حتى الست المجنونة بتاعت القطط اللي ساكنة أخر الشارع و بتخوف العيال......... هوايتي المفضلة كانت القراءة دلوقتي بقيت التتنيح و التفكير......... الحقيقية أنا مش عارفة أبتدي منين بالظبط بس أنا حبه قوي أبدأ بالكلام عن جدودي وأكتب عن كل القصص اللي جدتي حكتهالي زمان .....سواء بقى بقيت عظيمة و مشهورة و لا لأ......... و سواء حد قرأ اللي كتبته في يوم من الأيام أو لأ..... و سواء كملت كتابته أساسا أو لأ .............. دي مقدمة بتاعت قصة حياتي و قصة كل الناس اللي عدوا في حياتي
الاثنين، 30 يناير 2012
بيجامتي الكريز

و أنا في سنين دراستي الثانوية جيبت بيجامة مرسوم عيها كريز كتير قوي على البلوزة و البنطلون البيجامة كان لونها سكري بياقة و زرارين نبيتي و متروسة كلها كريز زززكل رسمة كريز عبارة عن كريزتين متعلقين في ورقتين شجر ....كنا أنا و أختي و واحدة صاحبتنا كماان جيبين 3 شبه بعض........ و كانت واسعة جدا و بكم طويل و قطن 100 % و كنت بحب ألبسها جدا مع ان ماما كانت دايما تقولي "غيري البيجامة دي متخاناكي جدا" ...............و أكتر حاجة كانت بتعجبني في بيجامتي الكريز غير أنها وسعة و مرسحة بشكل غريب أني دايما كنت بأخدها معايا المصايف و أول ما اليوم يخلص يبقى خلاص مافيش بحر و لا سوبر ماركت و لا عجل و هنبتدي نشغل الكاسيت إحنا و ولاد خالتي و ولاد عمامي و عماتي و نلعب كوتشينه أروح لابسة بيجامتي الكريز و الطرحة النبيتي و طالعة بقى مربعة في البالكونة.....و أول ما أظهر يرتفع النداء "رنيم بالبيجامة الكريززززززززززز"و فضلت أتذل ذل شديد على البيجامة و كانوا يقعدوا يحلفوا أننا لو أتجوزت هيقولوا لجوزي على البيجامة الكريز .......و قعدت كذا سنة كل ما أجي أسافر أخدها معايا و ألبسها في ليالي العيد ......إمبارح أفتكرتها قوي و أفتكرت أنا كنت ببقى مبسوطة ٌ و مرتاحةأد إيه و أنا لابساها و لسه بعد 10 سنين لسه فاكرة المحل اللي جبتها منه و قعدت أحاول أفتكر هي ممكن تكون موجودة بين الهدوم القديمة بتاعتي و لا رميناها مع الكراكيب ........و حشتيني فعلا يا بجامتي الكريز :(
الخميس، 15 سبتمبر 2011
سنة خمسة إبتدائي another version
تبسمت لذكريات قفذت في ذهنها عند قراءتها " إين هي؟" لأحمد خالد توفيق..............ذكريات من زمن بعيد و وجدت نفسها مع كل حرف تقرأه ترى في مخيلتها شخصيات قديمة أختفت كثير من ملامحها و بقت منها خيالات لا أكثر .......... و قررت أن تدونها فرغم أنها لم تكن مليئة بمشاعر الحب المتأججة و لا بأي مشاعر سوى بعض الود و الصداقة إلا أنها تبعث الأن كثير من الحنين في النفس و بعض السعادة لأيام مضى عليها عهد طويل
أخرجت علبة ألوان الزجاج من مكتبها و ألقتعليها نظرة متزمرة و ألقت بنظرة محبطة على كل الحقائب المدرسية التي حولها..............متمنية أن تصبح شفافة فترى ألوان أصدقائها لعلها تكون مثل التي تملكها..........و ألقت عليه هو نظرة..........فهو أهم واحد في الصف بالنسبة لها.....و وجدته ينظر إليها بدوره و تبدو التعاسة مرسومة على وجهه.......كان كلاهما في الصف الخامس الإبتدائي ......هي واحدة من ثلاث فتيات في الصف و هو واحد من ثمانية عشر صبي...... هي أشطرهم على الإطلاق و هو أودعهم على الإطلاق............. و إن لم يتميز أي منهما بالجمال الملفت .....أشارت له بيدها "هل أحضرت الألوان ....فأومئ برأسه إيجابا ثم أشار إلى حقيبته مؤكدا أنها داخل حقيبتها............أعادت له الإشارة أن الوانها لا تعجبها فتمتم و أنا إيضا.....رمقتهما مدرسة الريلضيات بنظرات غاضبة فأسرع كل منهما يدس وجهه الصغير في دفتره و يقوم بحل مسائل حسابية معقدة.......رن جرس المدرسة معلنا إنتهاء حصة الرياضيات و بدأ حصة الرسم.............نظرت إلى كل من حولها بترقب تنتظر أن يخرج الجميع ألوانهم و ريشهم و زجاجهم و لكن لم يفعل أحد.............فسألت الجميع عن ألوانهم لتكتشف أنها هي و هو الوحيدان اللذان أشترا الألوان..............اقتربت من مكتبه و وضعت علبة ألوانها عليه فتهلل وجهه و أخذ ينظر إلى ألوانها تارة و إليها تارة أخرى و هو يضحك و ما إن سألته عن سر ضحكاته حتى أخرج علبة ألوانه من حقيبته لتجد أنها مطابقة لألوانها..........فابتسمت بفرح غريب..........يومها رسمت معلمة الرسم على لوحته عصفور صغير على غصن شجرة توت و رسمه أخرى على زجاجها لا تذكر ماذا كانت و تشارك كلاهما في تلوين الرسم حتى بعد أن غادر جميع الأطفال إلى الفسحة
أنهت كتابة قصتها و تذكرت عشرات المواقف الصغيرة التي جمعتها بكثير من شخصيات الماضي...............مازالت تذكر كثير من الأسماء....أسماء لتلاميذ صغار مثلها و لمعلمين و معلمات ساعدوها بطريقة أو بأخرى لتصبح ما هي عليه اليوم..........و مع ان ذلك الزميل الصغير العزيزالذي لم يكبر أبدا في ذكرياتها غادر المدرسة بعد هذا الحدث بأسابيع قليلة و مع أنها ظلت تحاول ان تذكر إسمه نصف اليوم إلا أنها لم تتخيل أبدا أن يأتي يوما تراه فيه مرة اخرى.............و ظلت تتسائل أتراها إن رأته تعرفه

Bird on branch
أخرجت علبة ألوان الزجاج من مكتبها و ألقتعليها نظرة متزمرة و ألقت بنظرة محبطة على كل الحقائب المدرسية التي حولها..............متمنية أن تصبح شفافة فترى ألوان أصدقائها لعلها تكون مثل التي تملكها..........و ألقت عليه هو نظرة..........فهو أهم واحد في الصف بالنسبة لها.....و وجدته ينظر إليها بدوره و تبدو التعاسة مرسومة على وجهه.......كان كلاهما في الصف الخامس الإبتدائي ......هي واحدة من ثلاث فتيات في الصف و هو واحد من ثمانية عشر صبي...... هي أشطرهم على الإطلاق و هو أودعهم على الإطلاق............. و إن لم يتميز أي منهما بالجمال الملفت .....أشارت له بيدها "هل أحضرت الألوان ....فأومئ برأسه إيجابا ثم أشار إلى حقيبته مؤكدا أنها داخل حقيبتها............أعادت له الإشارة أن الوانها لا تعجبها فتمتم و أنا إيضا.....رمقتهما مدرسة الريلضيات بنظرات غاضبة فأسرع كل منهما يدس وجهه الصغير في دفتره و يقوم بحل مسائل حسابية معقدة.......رن جرس المدرسة معلنا إنتهاء حصة الرياضيات و بدأ حصة الرسم.............نظرت إلى كل من حولها بترقب تنتظر أن يخرج الجميع ألوانهم و ريشهم و زجاجهم و لكن لم يفعل أحد.............فسألت الجميع عن ألوانهم لتكتشف أنها هي و هو الوحيدان اللذان أشترا الألوان..............اقتربت من مكتبه و وضعت علبة ألوانها عليه فتهلل وجهه و أخذ ينظر إلى ألوانها تارة و إليها تارة أخرى و هو يضحك و ما إن سألته عن سر ضحكاته حتى أخرج علبة ألوانه من حقيبته لتجد أنها مطابقة لألوانها..........فابتسمت بفرح غريب..........يومها رسمت معلمة الرسم على لوحته عصفور صغير على غصن شجرة توت و رسمه أخرى على زجاجها لا تذكر ماذا كانت و تشارك كلاهما في تلوين الرسم حتى بعد أن غادر جميع الأطفال إلى الفسحة
أنهت كتابة قصتها و تذكرت عشرات المواقف الصغيرة التي جمعتها بكثير من شخصيات الماضي...............مازالت تذكر كثير من الأسماء....أسماء لتلاميذ صغار مثلها و لمعلمين و معلمات ساعدوها بطريقة أو بأخرى لتصبح ما هي عليه اليوم..........و مع ان ذلك الزميل الصغير العزيزالذي لم يكبر أبدا في ذكرياتها غادر المدرسة بعد هذا الحدث بأسابيع قليلة و مع أنها ظلت تحاول ان تذكر إسمه نصف اليوم إلا أنها لم تتخيل أبدا أن يأتي يوما تراه فيه مرة اخرى.............و ظلت تتسائل أتراها إن رأته تعرفه

Bird on branch
الجمعة، 9 سبتمبر 2011
سنة خمسة إبتدائي
كنت بقرأ قصة قصيرة لأحمد خالد توفيق "إين هي" بيحكي فيها عن حبيبة طفولته اللي في سنة خامسة إبتدائي ضحكت من قلبي لأني رجعت بذكرياتي لخمسة إبتدائي بتاعتي و أفتكرت
كنا 3 بنات بس في الفصل و قرروا يضموا علينا فصل الولاد............ و إن يحصل ده في مدرسة في الرياض مش حاجة عادية...كانت أول مرة يبقى معانا ولاد تاني في الفصل من الكجي.... و تحول فصلنا من أهدى فصل في المدرسة لجبالية قرود...... كان هو واحد من الولاد الهاديين الوديعين دول و أنا أشطر بنت في الفصل هادية و وديعة طول ما مفيش ولاد حوليا أول ما حد يقرب مني أبقى فجأة شرانية ما عادا هو............... و مش فاكرة أي مواقف غير موقف واحد كان عندنا حصة رسم على الأذاذ وكان المفروض نجيب ألوان الأذاذ معانا.....روحت تاني يوم متأزمة قوي لأن بابا أشترالي ألوان غريبة كده على شكل أقلام مش علب و ريشة زي ما أنا كنت عايزة و بصيت حوليه لقيتوا هو كمان متأزم قوي ...و سألت حد جاب ألوان كل الفصل طلع ما جبش ماعدا هو طلع ألوانه اللي شبه ألواني بالظبط وفرجني عليهم....... أنشكحت قوي قوي و فرجته على ألواني أنا كمان..........يومها المُدرسة رسمت صورة صغيرة على الأزاز بتاعي و واحدة على الأزاز بتاعه ...مش فاكرة رسمتي بس فاكرة أنها رسمت عنده عصفورة على غصن شجرة توت.......... في الفصحة قعدنا نلون الصورتين مع بعض ........... بعدها بشوية ساب المدرسة و سافر لبنان ....... و أنا قعدت كام يوم مضايقة لحد ما حد تجرأ و جاب نمرة أعلى مني في social studies .........................أيام :)
ملحوظة: قعدت نص اليوم أفتكر كان إسمه إيه؟؟.............و أفتكرت
الجمعة، 26 أغسطس 2011
فاكرة
جلست على الدرجتين المؤديتين لقاعة الإستقبال بعد أن صلت الفجر تنتظرأن ينام جميع من بالمنزل الكبير لتحظى بقليل من الهدوءو الخصوصية....... و للتحدث لنفسها قليلا....... ها هي الساعة الخامسة و خمس دقائق فجرا و السكون يملئ المنزل إلا من صوت دقات أصابعها على الكمبيوتر و زقزقة العصافير ....و إبتدأ الحديث.إبتسمت لنفسها إبتسامة صغيرة لناحية واحدة تحولت لضحكة قصيرة فهي على وشك أن تذكر نفسها بأشياء كثيرة حدثت في مدة قصيرة و لا تدري إذا كنت إنتهت أم لا
فاكرة يوم ما كنت هتضربي رأسك في الحيط علشان حركة غبية عملتيها و اتفهمت غلط......فاكرة اليوم اللي قلت فيه لإيمان في حاجة غريبة....فاكرة يوم ما فضلتي تعيطي في عربية ريهام و قعدنا نشرب كادية و نحكي بلاوي قديمة و نضحك............فاكرة يوم ما أتلمحلك بكلام ما يعجبكيش و قعدتي أيام متنحة مش عارفة حتى تعيطي و كل الناس عمالة تسألك انت كويسة.............فاكرة يوم ما أتصلتي منهارة بمنى لأن في هبل حصل و لأنك مش قادرة تستوعبي غباء التوقيت..........فاكرة كل الأوقات الزبالة دي و اوقات تانية كنت بس مبسوطة من كلمة و إبتسامة.....................و اهم حاجة فاكرة أن كل ده بدأ يتبخر و أنك بقيتي كويسة و أن مافيش حاجة بقيت تأخد أكتر من حجمها .........متأكدة انك فاهمة الحتة الأخرانية دي متأكدة؟؟!! علشان لو مش فاهمها يبقى ...مش عارفة يبقى إيه حتى!!! يبقى لسه في مقارنات بينك و بين ناس تانين يبقى لسه في أمال الأكتر إحتمالا أنها ما تتحققش يبقى هترجعي خمسين خطوة لوراء و إحنا فيعرض خطوة واحدة لقدام
الاثنين، 15 أغسطس 2011
أيام
إحساس قاتل بالحنين.............لأيام كان الواحد فيها باله مرتاح...........ليوم كان بيكره الإجازة علشان أصحابه هيوحشوا...........أيام ما كانت قعدت البيت خنيقة و عايز يخرج علطول يروح يقعد وسط ولاد خالتو و عمتو و يغلسوا على بعض ............أيام ما كان بيبص لأهله على أنهم جبال ما فيش حاجة في الدنيا تكسرهم............أيام ما كان متأكد أنه لو رفع إيديه و قال يا رب كل حاجة ممكن تتحق بداية من أنه يفوز دور الكوتشينة لحد أنه يجيب النمرة النهائية في الإمتحان.........أيام ما كان عنده إرادة كفاية أنه يخلص الخمستلاف مسئلة رياضة في قاعدة واحدة مهما عيط و أتشنج في النص...........أيام ما كان متأكد أنه يقدر يأخد جايزة نوبل بصباع رجله الصغير و أنه يقدر يكتب أحلى قصص في الدنيا.............أيام ما كان خياله خصب كفاية لدرجة أنه يقدر يحكي قصص لإبن خالته الصغير قبل النوم بشخصيات جديدة كل يوم.............أيام ما كان رمضان و العيد لهم ريحة مميزة ..........أيام ما كان يوم الأربع أحلى يوم في أيام الأسبوع لأن مافوش مذاكرة..............أذاي الواحد كبر قوي كده...........أزاي بقى عندي خمسة و عشرين سنة ؟؟؟؟ أزاي بقى عندي إستعداد أرمي كل أحلامي و أدهاسها لأني مش عايزة أتعب ..........أزاي بقيت طول ما انا قاعدة بهز في رأسي علشان الأفكار السودة تمشي...........أزاي مش فاكرة أخر مرة إنبسطت قوي لدرجة أني بقي وجعني من كتر الضحك ...........يارب أنا مر عليه رمضانات كان نفسي أبقى مع أهلي ............يا رب أنا بس عايزة أبقى كويسة و قادرة أستحمل .....يا رب أنا عايزة رمضان الجي يجي عليه و أنا عايشة
الأحد، 31 يوليو 2011
رمضان كريم

ليلة رمضان و العشاء مأذنة اهي من 3-4 دقائق.......الواحد حاسس بسعادة و إرتياح داخلي رغم أنه سمعلوا كام خبر مش حلويين ممكن يأثروا على حياته........بس رمضان كريم و الله أكرم هو ده أول شعور جالي...... أنا على يقين أن الخير هيحصل فأقلق ليه؟؟!!...................... ياااااااااااه و الله و حشتني يا رمضان و واحشتني صلاة التراويح في بلكونة بيتنا ....يا رب ما تخلينيش أقصر السنة دي يا رب............. وحشتني اللمة وقت الفطار و التمر هندي اللي من الشارع ............. وحشتني قوي أيام زمان لما كنا نحط التانج على الفيمتو و السلطة عالشربة و نديها.......... وحشني الجري علشان نحضر الأكل أخر كام دقيقة قبل الأذان............. و حشتني الصلاة في مكة و شرب مية زمزم بين الركعات........... و حشني بابا يا رب أكرمة يا رب و جمعنا دايما مع بعض.......... يارب ساعدنا نرضيك في رمضان و تقبل مننا اعمالنا يارب و أبعدنا عن معاصيك........... اللهم أعده علينا سنوات عديدة يا رب العالمين .......... بعوده يا رمضان
الثلاثاء، 27 يناير 2009
ضحية كلية الطب 1
كان نفسي أكتب كتاب عن المعاناة اللي أنا عانيتها في كليتنا الحبيبة ربنا يحفظها و علاقتي الرائعة بالكلية بدأت من أول يوم. أول ما أستلمت جواب التنسيق بابا قال نروح نتفرج على الكليةو طبعا أول ما دخلت ما صدقتش نفسي أه الحلاوة دي شبابيك متكسرة والحيطة بياضها و اقع من الأخر الcriteria المناسبة لبيت الرعب بذات بعد ما نضيف جثث المشرحةز و طبعا علشان بابا يحاول يخرجني من الذهول اللي أنا فيه قرر يدخلني المدرج و فعلا دخلنا وباب حب يوريني الكراسي قد أيه جميلة و مريحة و قعد على الكرسي و أنا قعدت على الكرسي اللي جنبه راح مكسور بيه زي ما أنكسرت كل أحلامي عن الكلية في أول يوم و طبعا روحت مصدومة بس مع مرور الأيام اكتشفت أن دي أخف صدمة قبلتاها في الكلية و مع أن أصحابي لسه عندهم *delusion of grandiosty ومش قادرين يعترفوا باللي أحنا فيه فأنا بقلها وعن لسان دفعتي كلها أنا ضحية كلية الطب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


