في حياة كل واحد مننا ناس كتير.....ناس قعدت ساعة، يوم و ناس قعدت شهور و سنين..... و في ناس مشيت من زماااااان بس لسه موجودين ، لأننا بنفتكرهم على طول ساعات بالضحك و ساعات بالدموع....... وفي ناس مش فاكرين منهم أي حاجة غير وجع و حلم ضاع معاهم....... وورا كل واحد من الناس دي حدوتة عايزة تتحكي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات trips. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات trips. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 نوفمبر 2012

معبد حتشبسوت

في أخر يوم لينا في الأقصر و الأسوان أنطلقنا لمعبد حتشبوت و البر الغربي في يوم ترابي شديد الحرارة في منتصف شهر يناير .......  المعبد مترمم و لطيف و أن كان من الناحية الأثرية أقل المعابد إثارة بالنسبة لي...و الحقيقة مش عارفة هل ده علشان أيد الترميم اللي جت ناحيته فشالت من عليه أثار الزمن و لا لأن هو كده فعلا........... بس الحاجة الليأنا عايزة أحكيها هنا هي حكاية حتشبسوت ....علشان تفهم أول حتة في حياة حتشبسوت ........ في مصر القديمة كان الولد اللي يحكم لازم يبقى إبن الملكة الشرعية و لو الملكة الشرعية ماخلفتش ولاد فكان ممكن الإبن من محظية يمسك الحكم بس بشرط أن يتجوز بنت الملكة (يعني يتجوز من الأخر اخته من أبوه)............ ركزوا بقى في الحتة دي ......تحتمس الأول (أبو حتشبسوت)  أتجوز الملكة أحمس (أم حتشبسوت) بس خلفتها كلها كانت بنات..... فأتجوزت حتشبسوت من أخوها الغير شقيق (تحتمس التاني) و جابت منه بنتين برضه ....... تحتمس التاني جاب تحتمس التالت من محظية ...و علشان يمسك الحكم أتجوز بنت حتشبسوت......فبكده بقت حتشبسوت عمته (لأنها أخت أبوه في الأساس) و مراة أبوه و حماته (لأنه أتجوز بنتها)



شجرة عيلة حتشبسوت
بعد موت زوجها مسكت حتشبسوت الحكم لمدة 22 سنة و بعدت تحتمس التالت ....المؤرخين ماكنوش متأكدين بالظبط هي عملة إيه في تحتمس التالت سجنته و لا دخلته الجيش....و لأن بعد كده تحتمس التالت كان قائد جيش معتبر و قام بعمل فتوحات في كل حتة فالمؤرخين أستنتجوا أن غالبا كان في الجيش (المؤرخين سموه بونابرت الفترة دي) ...... و حتبسوت ممسكنش الحكم بالساهل ففي الفترة دي ماكنش متقبل أبدا أن واحدة ست تمسك حكم البلاد بس تحتمس التالت كان لسه ساعتها صغير فتوجهت حتشبسوت لكبير الكهنة المصريين علشان تطلب منه الدعم و وافق كبير الكهنة بشروط..........شرط رقم واحد أنها تبقى "كيس جوافة" و هو يمسك حكم مصر من تحت لتحت و ما تأخدش أي قرار من غيره........... شرط رقم إتنين أنها لما تطلع للشعب تلبس الملابس الرجالي للفرعون (و علشان كده تلاقي كل تماثيل حتشبسوت بالملابس الرجالية  مع وضوح شديد في الملابس الأنثوية......... حكم حتشبسوت كان مليانن خير على الناس كلها....و لو حد مهتم باللي عملته يراجع ويكبيديا 


بعد موت حتشبسوت مسك تحتمس التالت الحكم و الحقيقة انه كان مغلول منها حبيتين و حب ينتقم منها بأنه يتمص كل الحاجات اللي عملتها و يكتب عليها إسمه فغطى الحتت  اللي مكتوب عليها إسمها في المسلتين بتوعها في معبد الكرنك و ردم على المعبد بتاعها و بنى جنبه معبد أكبر بكتير........ و لأن مافيش واحد يجي على واحدة ست و يكسب أبدأ حتى بعد ما تموت حصل زلزال شديد جدا سنة 600 قبل الميلاد (تقريبا) و على أثر الزلزال وقعت الحتت من المسلة اللي كانت متغطية و المعبد بتاع نحتمس التالت اتهد تماما إلى من أجزاء بسيطو و ظهر معبد حتشبسوت من الردم و كان التأثير عليه طفيف جدا






 "أخر حاجة أحب أحكيها ان في صورة بتعليق لطيف جدا على جدران المعبد..... زعيم بونت "بارهو" وكان يتبعه زوجته "اتى" بجسدها الضخم واثنين من ابنائه "
وابنته. يلى ذلك منظر الحمار الذى كانت تركبه الزوجه وعليه نص ظريف يقول " حمار الذى يحمل زوجته"


*كل المعلومات المكتوبه هنا من المرشد السياحي المرافق لينا الإستاذ منتصر  و في حاجات كنت فاكرها طشاش أستعنت بمواقع هكتب أسميها


الثلاثاء، 10 أبريل 2012

رحلة الأقصر و أسوان (-أسوان و المركب إخناتون)

وصلنا أسوان أخيرا حيث الشمس الساطعة و الجو الدافئ توجهنا إلى المركب العظيم إخناتون على ضفاف النيل في أسوان و اللي هتبقى بيتنا خلال الأيام القليلة القادمة........ و دخلنا غرفنا أخيرا أنا و روان في 331 و عبودي و ماما في 333.....و لحد ما نمشي هنبدل أنا و عبودي الغرف مرتين ل3 مرات في اليوم ....... و بعد ما أتغدينا و نمنا و عملنا كل اللي نفسنا فيه قعدنا بليل على الديك deck بتاع المركب و هو ده اللي كتبته هناك الساعة 9:30 على ظهر المركب إخناتون في أسوان "قاعدة على سطح المركب في أسوان في ناس حوليه كتير مع أني كان نفسي أطلع ملقيش حد و أشغل فيروز و أكتب........ لأ مش من باب الكئابة بس من باب الرغبة في التتنيح و الرغبة الملحة في النوم و الراحة " .....ده كان يوم السبت و كل اللي عملناه يومها أن إحنا نزلنا أتمشينا شوية في أسوان "كنا رايحين نجيب دواء لكرموز الكلبوظ "........ و طول الوقت كنت بفكر في ءالاء صراحة ...كنت بفكر أني كنت هبقى مبسوطة قوي لو كانت هنا و ثانيا لما عديت على مركز الأورام هناك مابقتش متخيلة أن ءالاء هيجي عليها يوم هتقدر تسيب القاهرة و ترجع تاني تقعد هنا


يوم الأحد صحينا بدري جدا وركبنا الباص متوجهين إلى السد العالي و أوتماتيك رنت في دماغي أغنية عبدالحليم " قلنا هنبني و أدينا بنينا السد العالي " و لوهلة حسيت أني شايفة السد و هو بيتبني و العمال و هما مبسوطين أنهم بيعملوا حاجة للبلد .......و إحنا في الطريق للسد عدينا على بعض المعالم المهمة في أسوان منها مقبرة أغاخان "لمحمد شاه الحسيني أغاخان " لمسلم الشيعي الديانة ولد لأب باكستاني و ام هندية أو العكس و المتزوج بسيدة إنجليزية.....جيه لأسوان بعد ما جاله شلل و جاء لأحد الأطباء بلاد النوبة ليقوم بعلاجه في الرمال الساخنة و مات في أسوان و أوصى بدفنة في بقعة الأرض اللي أشتراها و فضلت زوجته الإنجليزيه تضع وردة على قبره يوميا حتى ماتت و دفنت بجواره......... و بعد كده عدينا على قبر الأديب محمود عباس العقاد و التمثال بتاعه اللي عمله محمود مختار ........و أول ما تيجي سيرة عباس العقاد تستحضرني جملتينه المفضلين عندي "إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا و حياة واحدة لا تكفيني"..... و الجملة التانية "ما ليس بالحب أسهل في التعريف مما هو الحب"................... و بعد كده عدينا فوق سد أسوان أو خزان أسوان اللي أتبنى قبل السد العالي في أواخر 1800............. و بعدها أخيرا وصلنا للسد العالي

و من باب التفاؤل و الحياة بمبي أحب أبدأ بمعلومة لطيفة جدا و أن لو السد ده أضرب بالطيارات مصر كلها هتغرق في 9 ساعات و كلنا هنموت .............أعمل نفسك ما قرأتش السطر اللي فات........السد العالي من أكبر إنجازات جمال عبدالناصر اللي ما سمعش الكلام و بدل ما يبني 5 أو 6 سدود صغيرة بنى واحد كبير علشان لو حصله حاجة كلنا نموت بسرعة.........زفكرة السد العالي أساسا كانت قبل ما عبدالناصر يمسك البلد و قبل الثورة أساسا و تم تأجيلها لظروف سياسية و لم جيه عبدالناصر فَعِل المشروع و بنى السد بمساعدة السوفييت بعد ما رفض الصندوق الدولي و الأمريكان مساعدته ...و أتبنى السد و غنى عبدالحليم....و غير أرض النوبة اللي أخدها من الناس و شردهم تسبب السد العالي في غرق معابد قديمة للأبد غير ال18 معبد اللي تم إنقاذهم..... بس السد تم إفتتاحه في عصر السادات سنة 1971 و بنى رمز الصداقة كشكر للسوفييت اللي ساعدوه في التمويل و البناء....و الرمز فيه صورة للسادات و صورة لعبدالناصر..... أنا هبطل سرد معلومات عن السد بدل ما تتحول المذكرات لدرس دراسات إجتماعية .....و بع السد روحنا معبد فيله و أحب أكد أنه مش بيتنطق زي multiple elephants لأ ده بيتنطق زي a single female elephant .......... و كلمه فيله معناها النقطة الفاصلة بين أسوان و بلاد النوبة......طبعا المعبد ده زيه زي المعابد التانية اللي في المنطقة اللي حولين السد تم إنقاذه من الغرق و نقله.......و وصلت الباصات إلى أقرب منطقة لمعابد فيله......... و ركبنا الفلوكة متوجهين لمعبد فيله و في معبد فيله بدأت الأسطورة اللي هتتحكي من معبد لمعبد

السبت، 11 فبراير 2012

رحلة الأقصر و أسوان (القاهرة-أسوان)

إنهاردة الجمعة 10/3 و أنا قاعدة في غرفة المكتب في بيتنا...........و لأني مش عارفة أذاكر خالص من فيض الأحداث و ذكريات خمس أيام في صعيد مصر .....قلت أفرغ كل ده و أكتبه........أنا كنت مستنية لأني أكتشفتأن كل حاجة بقت مجرد طيفو كل المعابد و الأيام دخلت في بعض فكنت عايزة أستنى شوية لغاية ما كل حاجة تقع في مكانها الطبيعي في مخي و يبقى إستخلصها سهل......... أنا أضفت بعض من معلوماتي القيمة اللي عرفتها هناك _كان لازم أستمنظر بهم على حد- و لأن ذاكرتي ما سعفتنيش قوي فتحققت من معلوماتي القيمة عن طريق الشبكة العنكبوتية....لو في أي حاجة غلط ياريت ما تذلونيش و كنوع من أنواع التغيير تغاضوا عن أخطائي الإملائية

القاهرة - أسوان
إبتدت الحدوتة لما توجهت أنا و ماما و أخواتي الإتنين (روان و عبدالرحمن) إلى الأقصر و أسوان....رحلة إنتظرنا طويلا علشان نطلعها كأسرة متكاملة مع بعض و في الأخر طلعنا لوحدنا من غير بابا لأنه مسافر........ أنا من زمان كانت رحلة لأقصر و أسوان ديه حلم.....كان نفسي أشوف المعابد و السد و أتفرج على كل الحاجات اللي بابا دايما كان بيحكيلي عنهم....عن السد و الكرنك و الصوت و الضوء......مش مهم الفكرة أن إحنا خرجنا من بيتنا الساعة 8 مساءا محملين بالأمتعة ،حقائب اليد و كيس الشندوتشات و فلافي.......أكيد ما كناش واخدين فلافي معانا ...إحنا بس كنا رايحين نسيبه عند منال صاحبة روان كام يوم لحد ما نرجع.......خلينا نعدي الموضوع ده كمان إلا هيطول الكلام في حديث قد يعتبره البعض أو لكثير سفيه....... الفكرة كانت سهلة جدا هنروح النادي بعد ما نوصل فلافي لبيت منال و نأخد الأتوبيس من هناك إلى محطة قطار الجيزة لأسوان و هناك تبدأ رحلتنا ...... كل حاجة ماشية مظبوط ما عدا درجة الحرارة المنخفضة اللي خلتنا متكتكين من البرد رغم الحاجات الكتير اللي كنا لابسينها.......أتحرك التوبيس الساعة 10 من النادي ووصل محطة القطار الساعة 11....... جدير بالذكر أني ركبت القطار مرة واحدة في حياتي سنة 2001 في كندا من مونتريل لتورونتو فتخيلي للقطار كان مختلف حاجة بسيطة خالص عن اللي شوفته في مصر.... ماحدش يفهمني غلط القطار المصري أحسن بمراحل......و لتوضيح الفكرة أحب أنوه أن القطار وصل الساعة 12:45 يعني إحنا قعدنا مستنين سيادة جنابة ساعتين تقريبا ...... الحقيقة أن رغم أن كل الناس تعبت من الوقفة و زهقت من الإنتظار إلا أني ما حسيتش فعلا الإتنين حاجة عادية خالص بالنسبة لي....... الفاجعة الكبرى بالنسبة لي كانت كانت عند إكتشفنا أن إحنا نسينا الباتية و الدنش في البيت....من غير مبالغة أنا كنت عايزة أعيط الدنش كان شكله حلو قوي........و لمحاولة مننا لإنقاذ الموقف خرجنا أنا و عبودي الساعة 12 بليل من المحطة علشان نجيب باتية من أي حتة حولين محطة طبعا حوار الدنش كان تنسى...... جيبنا شوية باتيه و لب و سوداني بالشيكولاته (أي سكريات و خلاص).....و أشتريت جرنال التحرير و قعدت على الشنطة و قريته ....... و اخيرا وصل قطارنا الجليل كان شكله صعب قوي من يره بس من جوه كان معقول.......في القطار كان عندي ملاحظة و مشكلة.......الملاحظة في إختصار شديد كانت جملة واحدة قلتها لروان "شكلنا هنعيش أسود أيام حياتنا إيه كل العيال الصغيرة دي" طول عمري متفائلة و بموت في العيال الصغيرة.......... المشكلة الكبرى كانت أنهم مشغلين التكييف البارد..... ومع أن إحنا كنا متلحفين بالجاكيتات بس كنا بردنين فعلا....... و قعدت كتير مش عارفة أنام من الساقعة و عماله أقرأ في الجرنال و مش فاهمه حاجة تقريبا و الغلطة التانية بعد موضوع الدنش كان ان ماما حطوا الشنط اللي فيها الشيلان في حتة تانية في القطار مقفول عليهم و قعدنا سقعنين لحد ما الست اللي جنبنا (هنكتشف بعد كده أن إسمها طنط إيمان) أتبرعت لنا بواحد من عندها و على هذا الأساس نمت 7 ساعات الصبح..... و بعد 15 ساعة في القطار المصري الرائع و بعد طول إنتظار و صلنا أسوان

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

في الحسين 1


بزي البوستجي (زي ما ماما بتسميه) أنطلقت لوزارة الصحة علشان أعمل ورق و لأني متأكدة أن دمي هيتحرق و هيتنكد عليه قلت أخرج بعدها.............. مش لازم أقول أني أستعنت عالمشوار اللعين ده بدنش بالسكر البودرة و رحت بزي البوستجي كله بواقي سكر .......... سيبنا من اللي حصل في الوزارة المهم أني قابلت إسماء في الكلية قول ما شوفتها قلتلها "يا بنتي إحنا مش متفقين نلبس بنطلونات" و إحنا متفقين أن إحنا هنعمل حاجة بقالنا كتير أوي نفسنا نعملها نروح الحسين خان الخليلي و شارع المعز.................... صلينا الظهر و انتلقنا رحلة قصيرة جدا في المترو و بعدين تاكسي و بقينا هناك....قلتلها إسماء أنا جعانة و عايزة أكل حاجة ما أكلتهاش قبل كده............. أكلنا جبنة مقلية في جاد الحسين و دخلنا خان الخليل...............أول شعور حسيت بي أني سبت همومي و مشاكلي كلها في التاكسي.......و بعدين حسيت بإشتياق شديد بقالي كتير ما جتش هنا................ و ما بقتش مصدقة خالص معقولة أخيرا قلت هجي و جيت.....قلت الإسماء "بصي أنا مفلسة كعادتي مؤخرا فمش عايزين نتجنن و نشتري حاجات كتير" و ابتدينا الرحلة في دكاكين الخان اللي تخلي الواحد نفسه يسرف كل قرش معاه علشان يبقى عنده الحاجات دي في البيت..........و لأني عندي حب عميق شديد قوي للفوانيس و النجف و أي حاجة نحاس خليت إسماء تصورني جنبهم...................في محل من محلات الخان دار الحوار ده بينا و بين واحد من البياعين
-أنا : الدنيا لسه نايمة و الشغل واقف ولا إيه
-البياع: هو الدنيا بدأت تتحرك شوية إحنا قعدنا أربع أو خمس شهور بعد الثورة مش شغالين خالص بس دلوقتي الدنيا أحسن هو اه مافيش سياح بس إحنا شغالين عالناس اللي جوه
بعد ما إستفسرنا على كام حاجة عن الحاجات اللي في المحل و قبل ما نمشي
-البياع : هتنتخبوا مين؟؟
-أنا: في الرئاسة و لا مجلس الشعب
-البياع: في مجلس الشعب
-إسماء:الأكيد مش حزب النور
- أنا : وما أظنش الحرية و العدالة (معلش يا دود)
-البياع : ليه أنتوا ميولكم إيه؟؟ليبرالين؟؟
-إحنا:لأ
-البياع: علمانين؟؟!!
-إحنا :لأ..... هو حضرتك تبع حزب إيه
-البياع: حزب النور!! هو أنتوا مش عايزين الشريعة الإسلامية تطبق
-إسماء : لأ طبعا عايزين و شرحت للراجل بطريقة ممتازة وجهت نظرها
-البياع (معجب جدا برأي إسماء) : ممتاز يعني إحنا متفقين هترشحوا مين
- إحنا الإتنين في نفس واحد :الوسط
لفينا في كام محل تاني و أن و إسماء عندنا حلم واحد نتصور مع الشيشة (أخر معلوماتنا عن الإنحراف) و مع أن إحنا أتصورنا كتير فعلا فوق المية صورة و فيصور مع شيش كتير إلا أننا متصورناش ماسكين الشيشة زي ما كنا بنحلم.......... و في محل من محلات الأثاث الشرقي حكى لنا البياع الحكاية دي
- أنتوا عارفين أنا سنة 70 عملت فرح كلفني خمسة جنية
-أنا ضحكت قوي:خمسة جنية دول يا دوبك يجيبوا إتنين كانز اليومين دول
أيوه ما هو ما كنش فرح كبير قوي يعني ....هو كان فرح اخت مدحت صالح أنا أعرفه و كان في حتة شعبية الفرح كلفني خمسة جنية و لميت 2 جنية يعني وقف عليه ب3 جنية
-أنا :هي الكنبة دي تعملها كام (بسأل على كنبة أرابيسك و في ظهرها 3 دواير من الصدف
- دي مش للبيع دي كنبة جدي
أنا: هو اللي كان عاملها (بإعجاب شديد)
-يااااااه ده أيام زمان
إسماء:أقعدي عليها يا رنيم و أنا أصورك
- لا يابنتي بيقولك بتاعت جده
و بعد ما أتصورنا في المحل خمستلاف صورة و حطينا إيدينا على كل حاجة ممكن تتمسك و سألناه كام سؤال عن الصدف و الأرابيسك شكرنا الراجل كل الشكر عالمعلوم