في حياة كل واحد مننا ناس كتير.....ناس قعدت ساعة، يوم و ناس قعدت شهور و سنين..... و في ناس مشيت من زماااااان بس لسه موجودين ، لأننا بنفتكرهم على طول ساعات بالضحك و ساعات بالدموع....... وفي ناس مش فاكرين منهم أي حاجة غير وجع و حلم ضاع معاهم....... وورا كل واحد من الناس دي حدوتة عايزة تتحكي

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

السعادة قرار

"السعادة قرار" دي أكتر حاجة بفكر فيها في الفترة الأخيرة....أنا عارفة أني مش سعيدة و يمكن أكون بميل للحزن أو القلق مني إلى السعادة و كتير أوي بقفش نفسي بعترض على المقادير اللي ربنا بيعملها و ساعات كمان بحس أني غضبانة و بسمع صوت صحبتي الأنتيم و هي بتقول "هو يعني إحنا اللي ملناش نفس"........ بس من أسبوع كده بدأت تسيطر عليه فكرة تانية....أفرض أن ربنا فعلا فعلا كاتبلي السعادة - و أنا مؤمنة بده- بس أنا المفروض أتحرك من مكاني و أروح أجيبها!! أنا بعترف أني جبانة جدا و بخاف جدا من التغيير و عندي مفاهيم مرسخة و مش بعرف أغيرها بسهولة .....و جالي شعور تاني "أن ربنا عايز يسعدني و بيحط أسباب السعادة قدامي بس أنا اللي مش راضية أجيبها" وقتها فهمت يعني إيه السعادة قرار....أظن أن معنها مش بس أنك لازم ترضى بحالك و ده كفيل بأنه يخليك سعيد..... لأ كمان أنك لما تلاقي فرصة تبقى شجاع و تجرب فيها حتى لو خايف محدش عارف يمكن هي دي اللي فيها سعادتك و متسألش نفسك هتخسر إيه لو جربت لأ أسأل نفسك هتخسر إيه لو مجربتش ...فكر في حياتك اللي ممكن تتغير تماما لو جربت - التغييير ده ممكن يبقى أحسن- و بعدين أرجع أسأل نفسك تاني "هو التغيير ده يستاهل؟؟ يستاهل الحاجات اللي ممكن تخسرها" و حدد ............اللهم إعطني السكينة لأتقبل ما لا أستطيع أن أغيره، والشجاعة لأغير ما أستطيع أن أغيره، والحكمة لمعرفة الفرق بينهما و يارب أخترلي فأنا لا أحسن الإختيار و دبر لي فأنا لا أحسن التدبير

السبت، 18 أبريل 2015

the terminal

   انهارده كنت بتفرج على فيلم "ذا ترمينال" و سألت نفسي أنا ليه بحب الفيلم ده اوي كده..... الفيلم بيحكي عن راجل مسافر من بلده  لنيويورك  و أول ما وصل للمطار قامت الحرب في بلده ففضل محبوس فيه لا عارف يطلع منه لنيويورك و لا عارف يرجع بلده و بيفضل عالحال ده 9 شهور لحد ما الحرب تخلص..... في ال9 شهور دي بيقابل أصحاب و ست بيقع في حبها..... الفيلم مش رومانسي و اللقطات اللي بتجمع فيكتور نيفروسكي "توم هانكس" و اميليا "كاثرين زيتا جونز"  مش كتير .... بس في رأيي أن أكتر حاجة الفيلم ده بيجسدها  "أعمل خير و أرميه في البحر"....... فيكتور مثال للراجل الطيب الشهم اللي بيعمل الخير علشان هو مبيعرفش يعمل غير كده..... و الخير ده بيتردله بكل الطرق بداية من الحب اللي بيدهوله كل اللي حوليه  لحد الدعم النفسي و الفعلي لما بيحتاج لحد ....... واحد من أحلى المشاهد اللي في الفيلم لما فيكتور يبني لإميليا صورة مصغرة من هدية نابليون بونابرت لجوزفين _لأن إميليا بتحب قصة حب بونابرت و جوزفين_ ففيكتور قرأ على الموضوع  و قرر أنه يعملها الحاجة الللي بتحبها بالطريقة اللي يعرفها ....أنا مش هقول إيه هي الهدية لو مشفتش الفيلم شوفه و لو شوفته و مش فاكر شوفته تاني....... و اللقطة التانية اللي بحبها في اخر الفيلم لما ييجي الوقت أخيرا أنه يخرج من المطار و كل حد بيشتغل هناك يبقى عايز يديله هدية و يقوله مع السلامة ...... أخر حاجة عايزة أقولها ان في سعادة مطلقة في أنك تعمل لحد حاجة او تجيبله هدية صغيرة ...أول ما الشهر يعدي الفلوس اللي دفعتها هتتنسي و هيفضل بس إحساسك لما صديقك ينبسط بالهدية

الأربعاء، 18 مارس 2015

انتصارات صغيرة

لما تبقى بتشتغل مع الأطفال بتبقى التحديات أكبر بكتير لأنهم كتير جدا ما بيبقوش متوقعين.... بتبقى فاكر أن الجلسة النهارده هتبقى لطيفة بالنسبة لهم او انك كسبتهم بكلمتين و فجأة يروحوا قلبين عليك و متبقاش عارف تتصرف أزاي ....و عن الموضوع ده انا هحكي قصتين

القصة الأولانية  عن بنت عندها 11 سنة عندها إكتئئاب بسيط و البنت كانت بتاخد جلسات سلوكية معرفية أو CBT.....و للي ميعرفش أي حاجة عن النوع ده من الجلسات فهو هدفها تعليم الطفل أخطاء في تفكير و تدريبه على التفكير بشكل إيجابي و لأكتر من 6 جلسات البنت مكنتش بتتكلم عن أي حاجة بتضايقها او حاجة غلط بتعملها لأنها كانت خايفة "أني أطلعها وحشة" و محبهاش و مع أني حاولت كنير جدا أشرحلها ان اللي هتقوله هنا مش هنقوله لحد و أن الكلام اللي بتقوله مش معناه انها حلوة أو وحشة... و أن هي كل ما أتكلمت أكتر كل ما قدرت أساعدها اكتر بس مكنش في استجابة و بعد ما استشرت زمايلي قالولي  جربي تلعبي معها مرة من غير ما تتكلمه في  حاجة .... كان عندنا في العيادة قصة جميلة أوي لد. أماني العشماوي اسمه "طيري يا طيارة".......و القصة بتحكي  عن بنت فقدت أمها و أبوها و  أتنقلت تعيش مع قرايب لها و رغم أنهم طيبين جدا إلا أنها علطول حزينة و بتعيط لحد ما طفل تاني بيسعدها تبدل الأفكار بتاعتها و تعيش مبسزطة...... التحدي التاني اللي كان قدامي أن البنت مش بتحب تقرأ القصص فمديرتي اقترحت عليه أن انا أحكيهلها  و نمثلها بالعرايس و على الأساس ده حكتلها الحدوتة و مثلناها بالعرايس و في الأخر عملنا طيارة ورق زي ما عملوا في القصة و مثلنا أنها بطير بعد ما كتبت همومها كلها عليها .... من بعد اليوم ده كان فيه تغيير ملحوظ في تصرفات البنت و في تعبيرها عن مشاعرها و ده كان من انتصراتي الصغيرة


القصة الثانية عن ولد 11 سنة برضه بس متشخص مشاكل سلوكية و دول بيبقوا الأطفال اللي بيحوروا و يكدبوا و ساعات يأخدوا فلوس مش بتاعتهم... الولد كان شكله قريب من هاري بوتر في الجزء الأول شعر أسود نازل على وشه و نظارة .... دخل مع ولدته و كان أول أو تاني مرة أنا أقعد معاه و بعدين استأذناه انه يطلع علشان أتكلم مع مامته فراح مديها الموبايل و طلع .... و بعد ما خلصت كلام معاها و جيه دوروا قالي أنه كان بيسجلنا عالموبايل.... أنا استغربت و بعدين تجاوزت الموضوع أن أنا معنديش مشكلة أقولك احنا عملنا إيه.... قعدنا في الأول أتكلمنا عن حاجات عادية عن الزرع  لأنه كان معاه ريحان و ازاي تزرعه و عن الأكل اللي بيحبه و مبيحبهوش و أول ما بدأنا نتكلم في الحاجات اللي مامته اشتكت منها اتكلم عادي و فجأة بطل يتكلم و طلع لمامته و قلها أنه عايز يروح دلوقتي و مش عايز يجي هنا تاني و لا هيأخد الدوا و قطع الورق اللي عالمكتب......... بعد أسبوع جيه هو مامته على أساس يقابل دكتور تاني و أنا بكل صراحة مكنتش عايزه أقعد مع الولد تاني.......... و لما حاولت أزحلقه على حد غيري الدكتور قلي "أنتي عندك استعداد تعفري و لا لأ..... جربي تقعدي معاه و متتكلميش في أي حاجة جيبي حاجة ممكن تلعبوا بيها سوا و خلاص" "طب و لو رفض من الأول" "خلاص يبقى عملتي اللي عليكي" .... و فعلا الولد رفض الأول يقعد معايا و أنا فهمته أنه لو قعد معايا هنلعب بس و مش هنتكلم...ر فض برضة فأنا قلتله خلاص هشوف إذا في حد فاضي يقعد معاك و أنا خارجة شد إيد مامته و قلها أن هو موافق يقعد معايا الحقيقة من كتر ما أنا انبسطت مبقتش عارفة اخبي ضحكتي و فعلا لعبنا ببازل من الكبار دول و الولد روح مبسوط...

في حاجات كتير الواحد لازم يأخد باله منها ما تتكسفش تسأل لما تتزنق و لو يوم حصلك موقف سخيف واجه خوفك بدل ما تتفاده و يمكن تنتصر حتى لو انتصارات صغيرة

الأربعاء، 30 يوليو 2014

wicked aunts

Am stuck in the car after a couple of family visits and am bored to death.... i know eid ia supposed to be all.about family and i really really encourage these kind of visits... but the thing is there is always a wicked family aunt who smiles at ur face but dont like u and been considered one of the four family spinsers u always feel awkward when start fuzzing around you and how much they like u when in the truth theu find it entertaining that u -the daughter of the woman who they dont like- is not married yet.. and it confusing whether i should treat them good as my parents thought me or unleash my wickdness and be the cold niece that i sometimes can be -am sorry to say that i cant always apply that wicked attitude-...now my mom is sitting beside crunxhing her teeth because she had to pay a visit to that aunt and i feel sorry for her.... if only wicked people can get their punishment right on the spot i would live in peace

الأحد، 13 يوليو 2014

باي باي هرم سيتي

قاعدة في اﻷدارة مستنية ورق اﻷخلاء بتاعي و قلت بما اننا في رمضان قلت طب اقرا شوية قران فاكتشفت اني نسيت المصحف بتاعي في البيت و مش فاكرة انا و صلت فين.... لو حد بيتسال انا بخلي رايحة فين فاﻹجابة ان انا رايحة نستشفى العباسية للطب النفسي هشتغل دكتورة هناك..... بعد سنة في الوحدة الصحية في الهرم سيتي ..... و فعلا حسيت اني سايبه بيتنا.... انا كنت بحب هناك فعلا و بحس ان كل حاجة في بتاعتي.... و دكتورة سوسن ماما.... و عندي اخوات بنات كتير قوي قوي.... و عندي عيال كمان "اطفالي اللي بذكرلهم" وحفنة من البيبيهات اللي بدلعهم و ابوسهم " ولاد الصيادلة"..... انهارده اول ما دخلت الصيدليه علشان اسلم عليهم اياد عنده سنة راح ابتسم ابتسامه عظيمة بس علشاني ...... اﻹبتسامات دي  و عاؤفه انهم هتوحشني..... حتى العيانين اللي بقيت حافظة وشوشهم و كتير ببقى عارفة انهم جايين يدلعوا هيو حشني........ و المرواح مع مي بالعربية و فكرت ان بينوا و بين البيت 10 دقائق..... كل ده خلاني احس اني معزلة من بيت قديم...... يارب اكتبلي الخير في اي مكان و ارضيني باللي كتبتهولي يا رب

الأحد، 1 يونيو 2014

الباب المفتوح

ياااه الواحد بقالوا كتير قوي مجاش هنا.... عسيسي القارئ الهلامي عسيستي القارئة الهلامية نعتذر عن التأخير بسبب الأمتحانات..... الحاجة اللي جبتني هنا النهاردة هي "الباب المفتوح" هيييييييييييح ....هو أزاي حسين ده كده بجد يعني....أزاي فاتن حمامة و شها بينور لما تشوفه كده هيييييييييح تاني .....بغض النظر عن كل جوابات   الهلامية اللي حسين بعتهلها هي لقطة واحدة بس اللي أنا بموت فيها ...أيووووه لقطة البلاج 

- انا عمري ماهحب حد

- متاكده !؟

- طبعا متاكده

- انا شخصيا مش متاكد

- قصدك ايه !؟

- قصدي انك هتحبيني ...هتحبيني انا ، هتصبحي فيوم من الصبح وتكتشفي انك بتحبيني !

-ههههههه

- بتضحكي على ايه !!

- ياريت يكون عندي ثقه فنفسي زيك كده يا حسين

- مش فاهم حاجة !

- ايه اللي مخليك متاكد بالشكل ده ؟؟، زي مايكون انا شخصيا قولتلك اني بحبك !!

- الحاجات دي الواحد مبيقولهاش بلسانه اد مابيقولها بعنيه

- وعنيا قالتلك ايه بقا ؟

- كفاية انها مبتلمعش الا ليا انا بس، كفاية ان وشك مبتنوروش الابتسامة الا ليا انا بس ..

.
فاتن حمامة - صالح سليم

الباب المفتوح

أن الواحد يلقي نظره على حبيبته و يعرف هي عايزة تقول ايه من عينيها ده منتهى الاعجاز.... أن يبقى في حد مسؤول أن عينيك تلمع لما تشوفيه و وشك تنوره الأبتسامة علشانه بس ....أن في حد يحبك كفاية لدرجة أنه يستنى عليكي و يصبر أنك تفوقي من اللي أنتي فيه و تختاريه هو رغم أنف الجميع هو ده بظبط المطلوب .....و من هنا أحب أوجه نداء لأي حد عنده استعداد يصبر على جنوني و مشاكلي النفسية المستفحله و الجايزة الوحيدة هي لمعة عين و ابتسامة منورة بقالي كتير بدرب عليها علشان خاطر عيونه هو بس...
نأسف على الجمل المقطعة و الكلام اللي مش متربط
https://soundcloud.com/ahmed-hagag-12/w7ceyjyrj0gs

الأحد، 9 فبراير 2014

مدرس الموسيقى

خرجت مدرسة اللغة الإنجليزية من الصف يركض وراءها مجموعة من الأطفال الصغار بعضهم يبدوا عليه الفرحة و العض الأخر يبدوا عليه الملل الشديد "أدم أنت يا ولد يا أدم أقف صح في ال"لين" إلى مش هوديك أودت ال"ميوزك"...... نظر إليها أدم الصغير بخبث شديد و كأنه يعرف سرها الصغير الذي يجعلها تصطحب الأطفال بنفسها إلى غرفة الموسيقى و الإصرار على الجلوس بعض الوقت أحيانا لتشاهد تطور "حبيبها الصغيرين" في الغناء........مدرس الموسيقى ذلك الكائن الصامت -"القامت" كما تدعوه مدام سعاد مدرسة اللغة العربية- أنه فعلا قليل الكلام لدرجة تجعلها تبدو هي الملقبة في عائلتها بالهادئة تبدو ثرثارة بجانب وقاره الشديد
*أحم صباح الخير يا مستر
إبتسامة مجاملة
*عرفتوا هتغنوا إيه في حفلة اخر السنة
-لأ
*طيب أنا همشي بقى علشان معطلكمش
-براحتك
خرجت المسكينة تعض شفتاها من الغيظ "أنا اللي حمارة أنا اللي بعمل كده في نفسي.....هو سخيف و المدرسة كلها عارفة الموضوع ده !!! و كل مرة تروحي يسخف عليكي و أنت تروحي تاني برضه!! هتعيشي و تموتي شلحفة.." مشت عدت خطوات و هي تتنفس بصعوبة لتجد نفسها أمام مس ميرفت مدرسة العلوم 
&أزيك يا قمر عاملة إيه....هو المستر موجود في أوده "الميوسك"
*هه
-&صل أنا لقيتله أغنية جميلة قوي للحفلة
*!!!!!
-عن إذنك بقى 
وجدت نفسها تمشي وراها بدون وعي عائدة لغرفة "الميوسك"
&إيه يا مستر اللحن اللي يجنن ده!!! دي أنهو طبقة دي ...هاهاههاا أنا بقول إحنا لازم نسميك ميسترو مستر إيه بس أنت مكانك مش هنا أنت مكانك في الأوبرا
أوبرا!!!! يا بنت ال******** 
-هاهاهاها لو أنا لازم أروح الأوبرا يبقى أنتي لازم تروحي ناسا يا مرفت
ما أنت بتعرف تتضحك أهو !!! و كمان مرفت من غير ألقاب.... و أنا كده كأني هوا 
*أدم تعالى هنا انت محروم من الميوزيك "ضغطت عالز 
#أنا عملت إيه يا مث
*سألتني أنا عملت إيه و منفزتش الكلام علطول
&إيه بس يا حبيبتي  هو حد يزعل من أدم ده أدم ده قمر
نظر أدم بقرف لمس ميرفت و مد يده يمسك بيد مدرسته "أنا جي معاكي يا مث...أنا أصلا ما بحبش الميوزززك و لا السينس" ......جلست هي و أدم على الدكة في الحوش ... "عارفة يا مث أنتي أحلى بكتير قوي من مث مرفت دي...دي غريبة قوي بتتكلم بطريقة غريبة أوي"
*"عيب يا أدم ملتقلش كده على أي حد ....مع أن عندك حق طبعا هي فعلا عجيبة بس برضه ماينفعش تقول كده على حد"
#"أنتي عارفة يا مث أول ما بتخرجي من الأوده المستر بيضحك قوي بصوت واطي و يقعد يبص عليكي من الشباك"
*"يا سلاااام!!!"
#"أه والله و اخر مرة قالنا المث بتاعتكوا دي طيبة خالث .....هو مش شرير على فكرة بس بيحب يعمل شرير كده علشان محدش يكلموا"
*"ما هو بيتكلم مع مرفت عادي أهو"
#"ده مش بيحبها خالث ...أنا ثمعته مرة بيقول أنا مشفتش حد غتت ثي مرفت دي"
*"أدم أنت بتتكلم ليه في اللي مالكش فيه!!!! المهم قولي هو فعلا قال كده عنها"
#"بروميث يا مث قال كده"
*"عمتا إحنا مالنا يقول اللي يقوله...... و ثي قصدي و زي ماقلتلك يا أدم ما ينفعش نتكلم على الكبار كده و ماينفعش نقول الكلام اللي هما قالوه"
#"حاضر يا مث"
*"تعالى بقى أجبلك حاجة من الكنتين"
-"بعد أذنك يا مس أنا محتاج أدم علشان كورال" قالها بصوته الرخيم
نظرت إلى أدم و نظر أدم لها ثم نظر الإثنين إلى الميسترو
#بث أنا متعاقب يا ميثترو
ضحك الميسترو لأول مرة فإبتسمت هي لضحكته 
- معلش يا مس سماح علشان خاطري  (ظغط على حروف علشان خاطري) و نظر إلى عينيها
صمتت قليلا و نظرت إلى الأرض ثم أجابت بصوت خفيض "علشان خطرك بس"
-"أسف بتقولي إيه"
# بتقولك علشان خاطرك بث
ناولته يد أدم و تلامست أطراف أصابعهما لثواني ثم أخذ أدم و توجه إلى حجرة الموسيقى تاركا إياها واقفه في وسط المدرسة وحدها تحاول السيطرة على ضربات قلبها